الكلمة .. ابداع والتزام
إدارة منتدى (الكلمة..إبداع وإلتزام) ترحّب دوماً بأعضائها الأعزاء وكذلك بضيوفها الكرام وتدعوهم لقضاء أوقات مفيدة وممتعة في منتداهم الإبداعي هذا مع أخوة وأخوات لهم مبدعين من كافة بلداننا العربية الحبيبة وكوردستان العراق العزيزة ، فحللتم أهلاً ووطئتم سهلاً. ومكانكم بالقلب.
الكلمة .. ابداع والتزام

منتدى للابداع .. ثقافي .. يعنى بشؤون الأدب والشعر والرسم والمسرح والنقد وكل ابداع حر ملتزم ، بلا انغلاق او اسفاف

منتدى الكلمة .. إبداع وإلتزام يرحب بالأعضاء الجدد والزوار الكرام . إدارة المنتدى ترحب كثيراً بكل أعضائها المبدعين والمبدعات ومن كافة بلادنا العربية الحبيبة ومن كوردستان العراق الغالية وتؤكد الإدارة بأن هذا المنتدى هو ملك لأعضائها الكرام وحتى لزوارها الأعزاء وغايتنا هي منح كامل الحرية في النشر والاطلاع وكل ما يزيدنا علماً وثقافة وبنفس الوقت تؤكد الإدارة انه لا يمكن لأحد ان يتدخل في حرية الأعضاء الكرام في نشر إبداعاتهم ما دام القانون محترم ، فيا هلا ومرحبا بكل أعضاءنا الرائعين ومن كل مكان كانوا في بلداننا الحبيبة جمعاء
اخواني واخواتي الاعزاء .. اهلا وسهلا بكم في منتداكم الابداعي (الكلمة .. إبداع وإلتزام) .. نرجوا منكم الانتباه الى أمر هام بخصوص أختيار (كلمة المرور) الخاصة بكم ، وهو وجوب أختيار (كلمة المرور) الخاصة بكم كتابتها باللغة الانكليزية وليس اللغة العربية أي بمعنى ادق استخدم (الاحرف اللاتينية) وليس (الاحرف العربية) لان هذا المنتدى لا يقبل الاحرف العربية في (كلمة المرور) وهذا يفسّر عدم دخول العديد لأعضاء الجدد بالرغم من استكمال كافة متطلبات التسجيل لذا اقتضى التنويه مع التحية للجميع ووقتا ممتعا في منتداكم الابداعي (الكلمة .. إبداع وإلتزام) .
إلى جميع زوارنا الكرام .. أن التسجيل مفتوح في منتدانا ويمكن التسجيل بسهولة عن طريق الضغط على العبارة (التسجيل) أو (Sign Up ) وملء المعلومات المطلوبة وبعد ذلك تنشيط حسابكم عن طريق الرسالة المرسلة من المنتدى لبريدكم الالكتروني مع تحياتنا لكم
تنبيه هام لجميع الاعضاء والزوار الكرام : تردنا بعض الأسئلة عن عناوين وارقام هواتف لزملاء محامين ومحاميات ، وحيث اننا جهة ليست مخولة بهذا الامر وان الجهة التي من المفروض مراجعتها بهذا الخصوص هي نقابة المحامين العراقيين او موقعها الالكتروني الموجود على الانترنت ، لذا نأسف عن اجابة أي طلب من أي عضو كريم او زائر كريم راجين تفهم ذلك مع وافر الشكر والتقدير (إدارة المنتدى)
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الأحداث المؤكدة الإنعقاد حتى نهاية عام 2017
الإثنين 18 سبتمبر 2017, 1:37 am من طرف صبرة جروب

» برنامج الترجمة 2016/2017
الإثنين 28 أغسطس 2017, 1:50 am من طرف صبرة جروب

» المؤتمر العربي السادس عن "عولمة التشريعات وأثرها على التشريعات الوطنية"11-12 اكتوبر 2017، القاهرة
الأحد 27 أغسطس 2017, 1:35 am من طرف صبرة جروب

» البرنامج التدريبي القانوني ( مايو- ديسمبر) 2017
السبت 13 مايو 2017, 8:01 am من طرف صبرة جروب

» دورة تدريبية عن " التأهيل لإعتماد المترجمين " 7-11 مايو2017، مقر المجموعة الدولية للتدريب بالهرم
السبت 13 مايو 2017, 7:52 am من طرف صبرة جروب

» برنامج التدريب القانوني في إسطنبول ( يوليو - اكتوبر ) 2017
السبت 13 مايو 2017, 7:28 am من طرف صبرة جروب

» البرنامج التدريبي مايو 2017 ( دبي، القاهرة، أبوظبي )
السبت 13 مايو 2017, 7:08 am من طرف صبرة جروب

» دورة تدريبية عن " تنمية مهارات المحامين في الدعاوي الإدارية والمدنية " 23 - 27 أبريل 2017، القاهرة
السبت 13 مايو 2017, 6:59 am من طرف صبرة جروب

» البرنامج التدريبي مارس- مايو 2017، القاهرة
السبت 13 مايو 2017, 6:50 am من طرف صبرة جروب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
صبرة جروب
 

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
صبرة جروب
 

المواضيع الأكثر نشاطاً
تفسير الأحلام : رؤية الثعبان ، الأفعى ، الحيَّة ، في الحلم
مضيفكم (مضيف منتدى"الكلمة..إبداع وإلتزام") يعود إليكم ، ضيف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني ، مبدعنا ومشرفنا المتألق العزيز الاستاذ خالد العراقي من محافظة الأنبار البطلة التي قاومت الأحتلال والأرهاب معاً
حدث في مثل هذا اليوم من التأريخ
الصحفي منتظر الزيدي وحادثة رمي الحذاء على بوش وتفاصيل محاكمته
سجل دخولك لمنتدى الكلمة ابداع والتزام بالصلاة على محمد وعلى ال محمد
أختر عضو في المنتدى ووجه سؤالك ، ومن لا يجيب على السؤال خلال مدة عشرة أيام طبعا سينال لقب (اسوأ عضو للمنتدى بجدارة في تلك الفترة) ، لنبدأ على بركة الله تعالى (لتكن الاسئلة خفيفة وموجزة وتختلف عن أسئلة مضيف المنتدى)
لمناسبة مرور عام على تأسيس منتدانا (منتدى "الكلمة..إبداع وإلتزام") كل عام وانتم بألف خير
برنامج (للذين أحسنوا الحسنى) للشيخ الدكتور أحمد الكبيسي ( لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) يونس) بثت الحلقات في شهر رمضان 1428هـ
صور حصرية للمنتدى لأنتخابات نقابة المحامين العراقيين التي جرت يوم 8/4/2010
صور نادرة وحصرية للمنتدى : صور أنتخابات نقابة المحامين العراقيين التي جرت يوم 16/11/2006

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2015 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فاطمه ماليزيا فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 54746 مساهمة في هذا المنتدى في 36561 موضوع

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لوحة وفنان - : لوحة (الصــرخــة)(أو الصــراخ) The Scream للفنان إدوارد مونش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
لوحة وفنان - : لوحة (الصــرخــة)(أو الصــراخ) The Scream للفنان إدوارد مونش




أسم اللوحة

الصرخة

(أو الصـــــراخ)

The Scream

الصرخة (بالنرويجية Skrik)

أسم الفنان
إدوارد مونش

نبذة عن اللوحة والفنان

ولد الفنان في 1863 م في النرويج ورسم هذه اللوحة عام 1940 م بالألوان الزيتية على قماشة قياس 149.5×120.5 سم محفوظة في متحف مونش في أوسلو

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
معلومات واخبار متفرقة عن اللوحة والفنان


(وهي منقولة)



العثور على لوحتي "الصرخة و"العذراء" لادوار مونش بعدما سرقتا في 2004



اوسلو (اف ب)- اعلن مصدر في الشرطة النروجية الخميس العثور على اللوحتين الشهيرتين للرسام النروجي ادوارد مونش "الصرخة" و"العذراء" اللتين سرقتا العام 2004.
وقال ايفير ستنسرود مسؤول شعبة مكافحة الجريمة المنظمة خلال مؤتمر صحافي ان "شرطة اوسلو تؤكد ان اللوحتين في حوزتنا الان".

واضاف "منذ سنتين وتسعة ايام نبحث عن اللوحتين بانتظام والان عثرنا عليهما. انه يوم فرح بالنسبة لنا وللشرطة واصحاب اللوحتين والجمهور الذي سيتمكن قريبا من الاستمتاع بهاتين اللوحتين مجددا".

وسرقت اللوحتان اللتان تعتبران من ابرز لوحات مونش (1863-1944) من متحف مونش في اوسلو في 22 آب/اغسطس 2004.

وقد دخل شخصان مسلحان وملثمان الى المتحف في وضح النهار وسرقا اللوحتين امام الزوار المذهولين وفرا في سيارة مسروقة يقودها شريك لهما.



نشر يوم: 01/09/2006 à 10:19:20 gmt

المصدر : اف ب

3 صرخة إدوارد مونش في الإثنين 30 مارس 2009, 3:26 pm

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
صرخة إدوارد مونش




شرايين معوجة من الأحمر القاني تفترش السماء ... ماء ضارب في الظلمة ...
وجه موميائي يصرخ على حافة الجسر .... الكون بأكمله يصرخ .. و اثنان على بعد منه .. إنها بكل بساطة لوحة " الصرخة " لإدوارد مونش النرويجي الحزين التي رسمها في العام 1893 ، إلا أنه قد عاشها قبل ذلك بنحو عامين و هو ما وجد مدوناً في مذكراته حيث كتب "كنت أسير مع اثنين من أصدقائي على طول الطريق ، الشمس تغيب، فجأة تحولت السماء إلى شرايين من الدم القاني ، كانت عروق و دماء من النار تطفو على سطح الماء الأزرق القاتم و فوق المدينة ، تابع صديقي ّ السير بينما توقفت أنا مرتعشاً قلق و كأن صرخة مدوية تسري عبر الطبيعة من حولي " .

هكذا عاش مونش حزنه في لحظات تجلى الفكرة كما عاشه منذ طفولته الأولى ، فلوحات مونش ليست غريبة على طبيعته الحزينة التائهة الكئيبة المنعزلة عن الواقع المصطدمة بإنعطافات الطبيعة و تربيته الدينية، ماتت أمه و هو في الرابعة من عمره و لحقت بها أخته صوفيا و هو في الرابعة عشرة من العمر ، و التي رسمها في لوحته "الطفلة المريضة" و التي كانت سبب فوزه بمنحة دراسية في فرنسا عام 1885 ، و هو ابن مدينة لوتن النرويجية ،تأثرت أعماله خلال تواجده في فرنسا بالانطباعية الفرنسية و خصوصا أعمال جوجان و فان جوخ ، إلا أنه سلك مسلكا بعيدا عن كل المدارس الفنية فكانت لوحاته متناهية في الصغر في بداياته مع وجود آثار للانطباعية الفرنسية و التي سبقت نقطة انعطافه بين الانطباعية و التعبيرية خلال تواجده في ألمانيا ، حتى أنه اعتبر و "فان جوخ" المؤسسين الأوائل للانطباعية في ألمانيا التي عاش بها منذ العام 1893،و اعتبر رائدا للتعبيرية الحديثة، تميزت لوحاته بالتوازن بين الألوان الباردة و الساخنة ، و الألوان الباهتة في بعض الأحيان .

لعل الموت و الحزن و العزلة هي العناصر الأكثر بروزا في لوحات مونش ، الذي اهتم بالصراعات الداخلية للنفس الإنسانية ، كان دائم القول بأنه " لن أرسم مزيدا ً من الممرات ، و لا أناساً يقرؤون أو نساء عابسات ، بل سأرسم أناساً أكثر حيوية ، يتنفسون ، يشعرون ، يتألمون ، يعشقون ".

تعد لوحة "الصرخة " المرسومة بالألوان الزيتية التمبيرا بحجم 66X83,5 سنتيمتر من أكثر لوحات مونش تعبيرية يلاحظ فيها الأشكال و الألوان و المنحنيات الخاصة به و الغموض و الرمزية التي تعكس الواقع المرير للألم الإنساني و ما يعانيه الإنسان من عزلة في هذا العالم المترامي الأنحاء ، المتباين المناحي و هذا ما يتضح من ضربات الفرشاة باللون الأحمر ، و الخطوط المنحنية الحادة و القاسية ، قيل أنه رسمها في يوم تصادف فيه ثوران بركان كراكاتاوا في عام 1883 و الذي سبب غروباً شديداً في مختلف أنحاء أوروبا ، و قيل أيضا ً أنه رسمها في خضم حزنه لدخول أخته "لورا" المصحة النفسية ، كانت تلك اللوحة ضمن مجموعة لوحات رسمها "مونش" أثناء تواجده في برلين تحت اسم "إفريز الحياة" و التي وصفها بنفسه على أنها (قصيدة الحياة و الحب و الموت ) .

كان "إدوارد مونش " من أكثر الفنانين النرويجيين اهتماما بنشر لوحاته في العواصم الأوروبية ، سافر إلى فرنسا في العام 1885و استقر بها ثلاثة أسابيع ، ثم عاد إليها مرة أخرى بعد عامين ، وانضم إلى مجموعة الرمزيين الفرنسيين الذين يحيطون بالشاعر مالارميه، وساهم في تلك الفترة في تقديم أعمال طباعية، منها برنامج لمسرحية ابسن «بيرجنت» التي عرضت في باريس، وغلاف للمجموعة الشعرية المشهورة «أزهار الشر»، في باريس تأثر بأسلوب مانيه وبيسارو في الرسم، بل انه رسم بأسلوبهما قبل ان يتأثر بأسلوب فان جوخ وألوان جوجان.

بعد أن تبلورت موهبته و أصبح له أسلوبه و فرشاته الخاصة ، أقام معارض فنية في كثير من العواصم الغربية، منها أحد عشر معرضاً في برلين وثمانية معارض في أوسلو وستة في استوكهولم وأربعة في جوتنبرج وثلاثة في كوبنهاجن واثنان في باريس، كما ساهم في معارض مشتركة مع بعض الفنانين الاسكندنافيين في الولايات المتحدة، وفي نيويورك و بوسطن وشيكاغو ومعارض أخرى في أوروبا الشرقية في موسكو و براغ و وارسو وفي الشرق الأقصى، في الصين واليابان، في العام 1908أصيب " مونش " بأزمة نفسية حادة فعاد للنرويج و مكث في مصحة نفسية خاصة لفترة طويلة ،و مكث في النرويج ما تبقى له من عمر احتفظت لوحاته برونقها إلا أن ألوانه اتخذت منحا ً أكثر سطوعا ً ، و ظلت لوحاته تعكس المشكلات الوجودية من خلال منظوره الحياتى في تلك الفترة حتى توفي في 23 يناير من العام 1944 ، و أقيم معرض له فى أوسلو عام 1963 .

تعرضت لوحة "الصرخة" للسرقة أكثر من مرة ، حيث كان مونش يحرص على رسم أكثر من نسخة للوحاته، كان أخرها فى 22 أغسطس من عام 2004 حيث دخل مسلحان إلى متحف مونش وسرقا لوحتي "الصرخة" و"السيدة" أمام السائحين المذهولين وفرا في سيارة قادها رجل ثالث، وكانت نسخة أخرى للوحة "الصرخة" قد سرقت من المتحف الوطني بالنرويج في فبراير 1994.

ربما كان الحزن المشع من بين الألوان هو السبب الذي جعلني أتعايش مع صرخة إدوارد مونش ، و الرعب الذي زلزلني من مجرد تخيل تلك الصرخة و هي تسري عبر الكون من حولي،ربما كان مونش محقاً حين جعل الوجه على هذا النحو المخيف و الذي يأخذك إلى عوالم ما وراء الواقع بمجرد نظرك إليه، ربما كان هو مونش نفسه في لحظة من لحظات اغترابه عن العالم من حوله، تخيلت نفسي أسير على هذا الجسر و الكون من حولي تحول إلى لوحة مرعبة من الأحمر الدموي ، استطاع مونش أن يخطفني من لحظات الصحو إلى دقائق الحلم المفزع و الكابوس اليومي المحدق بالإنسان داخلي .

4 الصرخة (لوحة) The Scream في الإثنين 30 مارس 2009, 3:32 pm

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
الصرخة (لوحة)
The Scream




من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(تم التحويل من لوحة الصرخة)



هذه المقالة عن لوحة الصرخة. لرؤية صفحة توضيحية بمقالات ذات عناوين مشابهة، انظر الصرخة.
الصرخة (بالنرويجية Skrik) هي مجموعة أعمال لوحات تعبيرية قام بإنجازها الرسام النرويجي إدفارت مونك مصوراً شخصية معذبة أما سماء حمراء دموية عام 1893. المعالم الظاهرة في خلفية اللوحة هي من خليج أوسلفورد في أوسلو جنوب شرق النرويج.

هناك العديد من النسخ للوحة الصرخة، اثنتان منها محفوظة في متحف مونك، والأخرى محفوظة في معرض النرويج الوطني.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
النرويج تعتقل مشتبها به في سرقة لوحة ''الصرخة''



حددت الشرطة النرويجية مشتبها به في سرقة لوحة "الصرخة" للرسام ادفارد مونش قبل أربعة أشهر. وقد استجوبت الشرطة المشتبه به لأول مرة، في إطار بحث غير مثمر حتى الآن عن اثنين من المسلحين.
ولكن ضابط الشرطة أطلق سراح الرجل الذي نفى تورطه في السرقة دون توجيه أي اتهامات إليه بعد استجوابه أول من أمس.

وهذه هي أول مرة تعلن فيها الشرطة عن وجود مشتبه به منذ أن دخل مسلحان إلى متحف مونش في 22 أغسطس الماضي وسرقا لوحتي "الصرخة" و"السيدة" أمام السائحين المذهولين وفرا في سيارة قادها رجل ثالث.

جدي بالذكر ان لوحة "الصرخة" تعد من أشهر اللوحات في العالم ، وهي تصور شخصا تحت سماء باللون الأحمر القاني تصرخ ملامحه شبه المطموسة بما يشبه الذعر وجسمه يوحي بأنه تحت ضغط هائل من ريح لم تؤثر على آخرين في الخلفية .


أرسلت في السبت 25 ديسمبر 2004 بواسطة fonon

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
بين الأدب والفن والنفس - لوحة وتعليق




الصرخة : إدفارد مونش

The Scream: Edvard Munch









رسم إدفارد مونش Edvard Munch الرسام النرويجي الشهير والذي عاش بين 1863- 1944 ، لوحته الزيتية "الصرخة" "The Scream / or The Cry " ، عام 1893 .

وتعتبر هذه اللوحة التعبيرية " تجسيداً حديثاً للقلق " ، وقد تصل قيمتها حسب تقديرات وسائل الإعلام النرويجية إلى ثمانين مليون دولار.

ويقول يورون كريستوفرسن الناطق باسم متحف مونش إن لوحة الصرخة عمل فني لا يقدر بثمن وهي تمثل رجلاً يعكس وجهه مشاعر الرعب واقفاً على جسر وهو يمسك رأسه بيديه ويطلق صرخة ، على خلفية من الأشكال المتماوجة وتدرجات اللون الأحمر الصارخة.

" الصرخة هي أشهر أعمال الفنان إدفارد مونش. وقد اكتسبت هذه اللوحة، رغم بساطتها الظاهرية، شعبية كاسحة خاصة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.ربما يعود سبب شهرة هذه اللوحة إلى شحنة الدراما المكثفة فيها والخوف الوجودي الذي تجسده.
في الجزء الأمامي من اللوحة نرى طريق سكة حديد، وعبر الطريق نرى شخصاً يرفع يديه بمحاذاة رأسه بينما تبدو عيناه محدقتين بهلع وفمه يصرخ . وفي الخلفية يبدو شخصان يعتمران قبعتين، وخلفهما منظر طبيعي من التلال.
كتب إدفارد مونش في مذكراته الأدبية شارحاً ظروف رسمه لهذه اللوحة:
"كنت أمشي في الطريق بصحبة صديقين، وكانت الشمس تميل نحو الغروب، عندما غمرني شعور مباغت بالحزن والكآبة. وفجأة تحولت السماء إلى لون أحمر بلون الدم. توقفت وأسندت ظهري إلى القضبان الحديدية من فرط إحساسي بالإنهاك والتعب.واصل الصديقان مشيهما ووقفت هناك أرتجف من شدة الخوف الذي لا أدري سببه أو مصدره. وفجأة سمعت صوت صرخة عظيمة تردد صداها طويلاً عبر الطبيعة المجاورة ."
عندما يتذكر مؤرخو الفن إدفارد مونش فإنهم يتذكرونه بسبب هذه اللوحة بالذات، ربما لأنها لا تصور حادثة أو منظراً طبيعياً، وإنما حالة ذهنية . الدراما في اللوحة داخلية، مع أن الموضوع مرتبط بقوة بطبوغرافية أوسلو مدينة الفنان.
المنظر الطبيعي المسائي يتحول إلى إيقاع تجريدي من الخطوط المتموجة، والخط الحديدي المتجه نحو الداخل يكثف الإحساس بالجو المزعج في اللوحة.
لوحة الصرخة لإدفارد مونش تحولت منذ ظهورها في العام 1893 إلى موضوع لقصائد الشعراء وصرعات المصممين، رغم أن للفنان لوحات أفضل منها وأقل سوداوية وتشاؤماً ! "

ويقول الدكتور شاكر عبد الحميد في كتابه عصر الصورة الصادر عن سلسلة عالم المعرفة 311 يناير 2005 " إن لوحة الصرخة الشهيرة لإدفار مونش مثلاً التي رسمها عام 1893 ، قد وجهت لتصوير ذلك الألم الخاص بالحياة الحديثة ، وقد أصبحت أيقونة دالة على العصاب والخوف الإنساني . في اللوحة الأصلية تخلق السماء الحمراء شعوراً كلياً بالقلق والخوف وتكون الشخصية المحورية فيها أشبه بالتجسيد الشبحي للقلق . ومثلها مثل كثير غيرها من اللوحات الشهيرة فقد تم نسخ الصرخة وإعادة إنتاجها في بطاقات بريد وملصقات إعلانية وبطاقات أعياد الميلاد وسلاسل مفاتيح ، واستخدمت كذلك كإطار دلالة في فيلم سينمائي سمي الصرخة ظهر عام 1996 وتجسدت اللوحة في أقنعة بعض الشخصيات في الفيلم ، حيث كان القاتل يرتدي قناعاً مستلهماً منها . الجدير بالذكر أن هذه اللوحة التي وصل ثمنها إلى ثمانين مليون دولار قد سرقت من متحف مدينة أوسلو في النرويج خلال شهر أغسطس 2004 على رغم وجود كاميرات تصوير متعددة ضد السرقة داخل المتحف وخارجه " .

وأخيراً .. يمكننا القول أنه يمكن توظيف اللوحة وفهمها ضمن أطر متعددة .. وبعضهم اجتزأ من اللوحة السماء واللون الأحمر كما في الصورة 2، وبعضهم ركز على الوجه فقط دون المحيط كما في الصورة 3.

وتتعدد تفسيرات اللوحات بتعدد المشاهدين .. كل يرى شيئاً قد يكون مختلفاً .. ولكن يبقى المعنى العام لأية لوحة ولهذه اللوحة محدداً بمكوناتها الأساسية .. حيث تبرز هنا معاني الرعب والخوف الشديد والألم النفسي , والوحدة بشكل مكثف وإبداعي ومؤثر .. فالوجه قد استطال وتشوه من شدة الخوف وملامح الوجه مطموسة نسبياً كالعينين والحاجبين والأنف وأما الفم فهو مفتوح ويصرخ ؟ والعينان شاخصتان بشكل مبالغ فيه .. واليدان تغطيان الأذنين .. وبالطبع فإن وجود الشخصين القادمين يمكن أن يحمل أكثر من معنى .. والجسر المرتفع والهاوية تحته كذلك .. وأما السماء والطبيعة المحيطة والألوان الصارخة والقوية والداكنة فهي تضفي أجواء خاصة كابوسية وغريبة . ومن المثير في شرح الفنان للصورة في مذكراته " أنه سمع صرخة مدوية لها صدى .. بعد أن انتابه خوف شديد وشعور بالحزن وتغير في لون السماء إلى اللون الأحمر .. " وكل ذلك يشبه تجربة ذهانية حادة وقصيرة .. ولاندري هل هذه صرخة كونية من السماء ؟ أم من أعماق النفس البشرية ؟ أم أنها مزيج منهما معاً ؟.. وهل كل هذا الرعب بسبب الصرخة التي سمعها فأطلق صرخة رعب دفاعية هو أيضاً ؟ والمهم أن الفنان استطاع أن يبدع هذه اللوحة مهما كانت التفاصيل والتفسيرات والغموض الذي يحيط بها ..

ويقولون أن " الشعر هو خلاصة الخلاصة ".. ويبدو أن اللوحة الفنية الإبداعية يمكن أن تكون تكثيفاً وخلاصة لكلمات ومعانٍ وانفعالات وصراعات وأفكار كثيرة .. فهي أيضاً خلاصة الخلاصة ..



إعداد الدكتور حسان المالح

تم النشر في 14/2/2005

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
عن الموقع الالكتروني للـ BBC العربية


آخر تحديث: الأحد 22 أغسطس 2004 13:09 GMT



سرقة لوحة "الصرخة" من متحف بالنرويج




سرقت اللوحة في وضح النهار



قام لصوص مسلحون بسرقة لوحة إدوارد مونك الشهيرة، الصرخة، من متحف مونك بالنرويج.

وقام اللصوص الملثمون بنزع اللوحة من على الحائط، هي ولوحة أخرى تدعي العذراء، تحت سمع وبصر زوار المعرض المذهولين.

وقام أحد اللصوص بتهديد موظفي المتحف بسلاح ناري حتى تمكن بقية اللصوص من الفرار من المتحف بسيارة، وفقا لما صرح به موظفو المتحف لبي بي سي.

وكانت اللوحة قد تعرضت للسرقة منذ عشر سنوات، وظلت مفقودة حتى ثلاثة أشهر مضت، ثم استعيدت.

وقد تم إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص للاشتباه بعلاقتهم بالسرقة.

وقالت جورون كريستوفرسون، المسؤول الإعلامي لمتحف مونك، لبي بي سي إن المتحف كان مزدحما بالزائرين عندما انتزع اللصوص لوحتين بإطاريهما من على حائط المتحف.

وقالت إن أحدا لم يصب بسوء، وإن اللصوص لم يطلقوا الرصاص خلال السرقة.

وقالت إن المتحف لديه دائرة تليفزيونية مغلقة ربما التقطت صورا للصوص، إلا أنهم كانوا ملثمين، ويرتدون ملابس سوداء، ويشبهون لصوص المصارف.

وأضافت أن لوحة الصرخة ولوحة العذراء من أهم وأقيم مقتنيات المتحف.

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
الموقع الالكتروني للـ BBC العربي


آخر تحديث: الجمعة 01 سبتمبر 2006 14:56 GMT



استعادة "الصرخة" المفقودة




السلطات النرويجية تستعيد لوحة إدوارد مانش الشهيرة.

سرقت اللوحة التي رسمها فنان النرويج الأشهر من متحف بأوسلو عام 2004.

لوحة " الصرخة" تجسد البؤس الإنساني كما تخيله فنان النرويج الأشهر. (مدة الفيديو 1:07 دقيقة)


وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
مسلحون يسرقون لوحة "الصرخة" من متحف أوسلو


1842 (GMT+04:00) - 22/08/04



لوحة الصرخة المسروقة من متحف أوسلو



أوسلو، النرويج (CNN) -- سرق لصوص مسلحون لوحات للفنان النرويجي، أدفارد مونش، في وضح النهار من متحف في أوسلو الأحد.

وقال راديو النرويج إن نسخة من لوحة "الصرخة"، كانت من بين اللوحات المسروقة.

وأضاف الراديو أن اللوحات المسروقة من متحف مونش - المسمى باسم الفنان الشهير - ضمت نسخة من لوحة القلق العصري الشهيرة، ونسخة من عمل رئيسي آخر هو لوحة "مادونا".

وقالت مسؤولة قسم المعلومات بالمتحف، جورين كريستوفرسون، إن اللصوص سرقوا أغلى مقتنياتنا، وكانوا يعرفون أماكنها على وجه الدقة، وانتزعوها بقوة من على الجدران، مهددين رجال الأمن بالأسلحة، ثم هربوا من المتحف بسيارة كانت تنتظرهم."

ونفت المسؤولة تقارير عن وجود اللوحات بالمتحف بدون أجهزة إنذار، مؤكدة أن "رنين الأجهزة انطلق فور نزع اللوحات من مواقعها على الجدران."

وكانت نسخة أخرى، ربما كانت أكثر شهرة للوحة "الصرخة"، قد سرقت من المتحف الوطني بالنرويج في اقتحام بفبراير/ شباط 1994، يوم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ليلهامر.

واستعيدت اللوحة بعد شهور ولا تزال موجودة في المتحف القومي، نقلا عن رويترز.

وكان مونش، الذي عاش فيما بين عامي 1863 و1944 ، ويعد رائدا للتعبيرية الحديثة، يرسم عدة نسخ من أعماله الرئيسية، ومن بينها "الصرخة".

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
سرقة لوحة "الثوب الأزرق" لـ"مونك" بعد "الصرخة"


قالت الشرطة النرويجية أمس إن اللصوص سرقوا خلال الليل 3 أعمال للمصور النرويجي أدفارد مونك من فندق في جنوب البلاد ليزداد بذلك عدد أعماله الفنية المفقودة ومنها لوحة "الصرخة".

وسرق اللصوص لوحة "الثوب الأزرق" التي رسمت عام 1915 وهي بالألوان المائية كما سرقوا لوحتين إحداهما لوحة ذاتية والأخرى للكاتب المسرحي والروائي السويدي أوجست سترندبيرج. وقال المتحدث باسم الشرطة النرويجية بول هورن بعد اكتشاف السرقة من فندق قريب من بلدة موس ليل الأحد "بدأنا التحقيق" وذكر أن الشرطة تبحث عن شهود. وقال صاحب فندق رفسنيس جودز فيدار سالبوفيك "الخسارة الكبيرة هي "الثوب الأزرق" ورفض تقدير ثمنها. والأعمال الثلاثة المسروقة هي من بين 400 قطعة يقتنيها الفندق من أعمال مونك.



لوحة الصرخة لم تكن مؤمنة ضد السرقة


اوسلو: علم اليوم الاثنين لدى الهيئة المكلفة تأمين ممتلكات بلدية اوسلو ان لوحتي "الصرخة" و"عذراء"، رائعتي الرسام النروجي ادفارد مونك اللتين سرقتا امس الاحد من متحف اوسلو، لم تكونا مؤمنتين ضد السرقة. وقال يون اوياس مدير هيئة "اوسلو فورسيكرينغ" لوكالة فرانس برس ان "اللوحتين كانتا مؤمنتين ضد الحريق والاضرار الناتجة عن المياه انما ليس ضد السرقة".

واضاف "انهما لوحتان فريدتان لا يمكن التعويض عنهما ولم يكن هناك داع اطلاقا لتامينهما ضد السرقة". ورأى بعض الخبراء امس الاحد انه من المستحيل اعادة بيع اللوحتين بسبب شهرتهما، وان اللصوص ربما يسعون الى ابتزاز شركات التأمين. واقتحم مسلحان ملثمان صباح الاحد متحف مونك في اوسلو مهددين موظفة في الجهاز الامني بسلاح ناري وسرقا اللوحتين في اقل من دقيقة. وفر اللصان بعدها في سيارة مسروقة كان شريك ينتظرهما فيها.

سرق مسلحان ملثمان اثنتين من اجمل لوحات الرسام النروجي ادفارد مونش احداهما رائعته "الصرخة" من متحف في اوسلو اليوم الاحد، بعد عشر سنوات على سرقة نسخة اخرى من هذه اللوحة الشهيرة. وقال كيال بيدرسن الناطق باسم شرطة اوسلو ان لصين اقتحما متحف مونش بعد قليل على فتح ابوابه قرابة الساعة 10،11 بالتوقيت المحلي (10،9 تغ)، وهددا موظفة بسلاح واستوليا على اللوحتين". واللوحتان المسروقتان هما "الصرخة" و"عذراء"، وهما من اشهر لوحات مونش احد رواد الحركة التعبيرية.
وافادت شهادات عدة ان عملية السطو استغرقت اقل من دقيقة ولم تتخللها اي طلقة نارية او انذار. ثم لاذ المسلحان بالفرار في سيارة سوداء كان شخص اخر ينتظرهما في داخلها. وتم نشر اعداد كبيرة من الشرطيين للعثور على اللصوص، كما ابلغ الامر على الفور الى اجهزة الامن في المطارات وعلى الحدود.

واشار شهود كانوا حاضرين عند وقوع السرقة الى غياب اي نظام امني. وقال الشاهد فرنسوا كاستان وهو صحافي في اذاعة "فرانس موزيك" متحدثا لوكالة فرانس برس "المدهش ان اللوحتين كانتا معلقتين بخيطين بسيطين في الصالة الاولى وهي الاقرب الى المدخل". واضاف "لم تكن هناك اجراءات تفتيش او مراقبة او نظام امني او انذار. فالامر يكاد يبعث الرغبة في سلبهما". وتابع ان اللصين نفذا عملية السطو وخرجا "في مهلة لا تتعدى اربعين الى خمسين ثانية". كذلك قالت سائحتان اميركيتان هما ماري اسيليو وابنتها كريستينا في تصريحات لوكالة الانباء النروجية "لم نسمع اي انذار واستغرقت المسألة وقتا طويلا قبل ان تصل الشرطة".

وعثرت الشرطة على بقايا اطاري اللوحتين قرب الموقع الذي رأى فيه احد الشهود سيارة مشبوهة. كما عثرت فيما بعد على السيارة.
وعلقت وزيرة الثقافة النروجية فالغيرد سفارشتاد هوغلاند قائلة ان "هذا مروع ويصدمنا". واضافت في تصريحات بثتها وكالة الانباء النروجية "لم نؤمن حماية كافية لثرواتنا الثقافية. علينا ان نستخلص العبر". غير ان الشرطة ردت على الانتقادات بشأن اجراءات المراقبة والحماية غير الكافية، موضحة ان اللوحتين كانتا في الواقع موصولتين بنظام انذار "صامت" اي انه لا يطلق في صالة العرض.

ورسم مونش (1863-1944) لوحته "الصرخة" في 1893. وتعتبر هذه اللوحة التعبيرية تجسيدا حديثا للقلق وقد تصل قيمتها بحسب وسائل الاعلام النروجية الى ثمانين مليون دولار. وقال يورون كريستوفرسن الناطق باسم متحف مونش لوكالة فرانس برس "انه عمل فني لا يقدر بثمن".

وتمثل اللوحة رجلا يعكس وجهه مشاعر الرعب واقفا على جسر وهو يمسك رأسه بيديه ويطلق صرخة، على خلفية من الاشكال المتماوجة وتدرجات اللون الاحمر الصارخة. وهي تعبير لقلق الفنان الذي يطارده هاجس الموت بعد ان فقد والدته وشقيقته الكبرى في سن مبكرة. وقد رسم اربع نسخ عن لوحته الزيتية التي يبلغ طولها 91 سنتم وعرضها 73 سنتم. ويملك متحف مونش نسختين منها، واحدة معروضة هي التي سرقت واخرى اقل اتقانا مودعة في مخزونه. كما يملك احد جامعي الاعمال الفنية نسخة ثالثة.

اما النسخة الرابعة وهي الاشهر، فهي معروضة في متحف اوسلو الوطني. وقد سرقت هي ايضا في 12 شباط/فبراير 1994 بينما كان يجري حفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية الشتائية في ليليهامر جنوب شرق النروج. وقد عثر على اللوحة بعد ثلاثة اشهر. وفي اب/اغسطس 1997، حكم على لاعب كرة القدم النروجي السابق بال انغر بالسجن ست سنوات بتهمة ارتكاب هذه السرقة. اما لوحة "عذراء" (90 سنتم ب5،68 سنتم)، فقد رسمت العام 1894 وتظهر فيها امرأة شاحبة وعارية بشعرها الاصهب، تجسد الحب والدم. وهي ايضا انجزت باربع نسخ.

أ. ف. ب. - 23.08.2004

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
سرقت العذراء واستمرت الصرخة




ذَكر أن يوم الاثنين الموافق 9/7/1425 ، أن لدى الهيئة المكلفة تأمين ممتلكات بلدية اوسلو ان لوحتي "الصرخة" و"عذراء", رائعتي الرسام النروجي ادفارد مونخ اللتين سرقتا امس الاحد من متحف اوسلو, لم تكونا مؤمنتين ضد السرقة. وقال يون اوياس مدير هيئة "اوسلو فورسيكرينغ" ان "اللوحتين كانتا مؤمنتين ضد الحريق والاضرار الناتجة عن المياه انما ليس ضد السرقة".

واضاف "انهما لوحتان فريدتان لا يمكن التعويض عنهما ولم يكن هناك داع اطلاقا لتأمينهما ضد السرقة".

ورأى بعض الخبراء امس الاحد انه من المستحيل اعادة بيع اللوحتين بسبب شهرتهما, وان اللصوص ربما يسعون الى ابتزاز شركات التأمين.

واقتحم مسلحان ملثمان صباح الاحد متحف مونخ في اوسلو مهددين موظفة في الجهاز الامني بسلاح ناري وسرقا اللوحتين في اقل من دقيقة.

وفر اللصان بعدها في سيارة مسروقة كان شريك ينتظرهما فيها.

واوضح متحف مونخ ان الرسام انجز اربع نسخ عن لوحة "الصرخة" التي تعتبر تجسيدا حديثا لمشاعر القلق. وكان المتحف يملك اثنتين منها, واحدة سرقت امس واخرى مودعة في مخزونه. كما يملك احد جامعي الاعمال الفنية نسخة ثالثة.

اما النسخة الرابعة وهي الاشهر, فهي معروضة في متحف اوسلو الوطني. وقد سرقت هي ايضا في 12 شباط/فبراير 1994, غير انه عثر عليها بعد ثلاثة اشهر بالرغم من رفض السلطات دفع الفدية التي طالب بها اللصوص.

وتحظى مجموعة متحف مونخ التي تضم نحو 1100 لوحة و3000 رسمة و18000 محفورة, بتأمين اجمالي قدره 500 مليون كورون نروجي (60.45 مليون يورو). وتشير بعض التخمينات الى ان "الصرخة" وحدها توازي قيمتها هذا المبلغ.

اما لوحة "عذراء", فقد انجزها مونخ عام 1894, ورسم منها هي ايضا اربع نسخ.

وعند وفاته, ترك مونخ (1863-1944), رائد الحركة التعبيرية, جميع اعماله ومن ضمنها اكثر من الف زيتية, لمدينة اوسلو.

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
الشرق الأوسط


(جريدة العرب الدولية)



السبـت 14 ذو القعـدة 1425 هـ 25 ديسمبر 2004 العدد 9524



استجواب مشتبه فيه بسرقة لوحة «الصرخة» بالنرويج


لندن: «الشرق الأوسط»
ألقت الشرطة النرويجية القبض على شخص يشتبه في ان له علاقة بسرقة لوحة «الصرخة» المشهورة للفنان ادوارد مونش. وقد جرى استجوابه من قبل المحققين.
وقالت الشرطة ان الرجل خضع للتحقيق باعتباره مشتبها فيه، وهو اول شخص يلقى القبض عليه ويستجوب منذ سرقة هذه اللوحة المشهورة من قبل لصوص مقنعين ومسلحين في العاصمة النرويجية اوسلو قبل بضعة اشهر، كما اورد موقع «بي.بي.سي» امس. وكان اللصوص هددوا العاملين في متحف مونش باوسلو قبل ان يأخذوا اللوحة المشهورة ولوحة فنية اخرى «مادونا» حيث تبلغ قيمتهما معا اكثر من عشرة ملايين ونصف المليون جنيه استرليني (20 مليون دولار). وقالت الشرطة ان الرجل اطلق سراحه اول من امس بعد التحقيق معه لكنه ما يزال مشتبها في أنه احد الذين سرقوا اللوحتين.

وقال المحامي الذي يدافع عن المشتبه فيه، الذي يبلغ من العمر 37 عاما لكن لم يكشف عن اسمه، ان موكله لديه شاهد يشهد له انه كان في يوم السطو على المتحف في مكان غير مكان الحادث وهو متحف مونش. واضاف المحامي انه جرى استجواب موكله لعلاقته المزعومة بسيارة «اودي» سوداء استعملها اللصوص للهرب باللوحتين. ولم يتم حتى الآن استعادة اي من اللوحتين المسروقتين.

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
صحيفة تتوقع ان تنقل لوحة "الصرخة" المسروقة الى دبي


28-08-2004, 04:40 pm


دبي، الامارات العربية(cnn) -- توقعت صحيفة نرويجية أن يكون اللصوص الذين سرقوا لوحات للفنان النرويجي، أدفارد مونش، فعلوا ذلك لصالح مقتني لوحات فنية قديمة يقيم في إمارة دبي، بدولة الامارات العربية.

وقالت صحيفة داغبلادت الأربعاء، نقلا عن مصادر ذات صلة بعالم الإجرام، إن اللصوص كانوا مأجورين من قبل رجل يعيش في أوسلو دفع لهم 146 ألف دولار لينفذوا العملية.

من جانبه، أكد مصدر في شرطة دبي خلال إتصال اجرته cnn أنه لم تطلب النرويج منهم رسميا التحقق من هذا الأمر.

ويرجّح خبراء في علم الإجرام أن اللصوص سيطلبون فدية مالية، إذ إنه من الصعب جدا بيع اللوحات بسبب شهرتها، حيث تقدر قيمتهما بين 60 إلى 74 مليون دولار.

وتقوم الشرطة النرويجية بحملة بحث مكثفة عن اللوحات، بعد عملية السرقة التي نفذها لصوص مسلحون في وضح النهار من متحف في أوسلو، مهددين رجال الأمن بالأسلحة، هربوا بعدها من المتحف بسيارة كانت تنتظرهم.

وضمت اللوحات المسروقة من متحف مونش - المسمى باسم الفنان الشهير - نسخة من لوحة "الصرخة" الشهيرة، ونسخة من عمل رئيسي آخر هي لوحة "مادونا".

وكانت نسخة أخرى للوحة "الصرخة"، قد سرقت من المتحف الوطني بالنرويج في فبراير/ شباط عام 1994، يوم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ليلهامر.

واستعيدت اللوحة بعد شهور ولا تزال موجودة في المتحف القومي.

وكان مونش، الذي عاش بين عامي 1863 و1944، ويعد رائدا للتعبيرية الحديثة، يرسم عدة نسخ من أعماله الرئيسية، ومن بينها "الصرخة".

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
الاربعاء 08 شعبان 1425 - Wednesday 22 September 2004


(موقع الرياض الالكتروني) - جريدة الرياض اليومية

هل يكون لصوص لوحة الصرخة أكثر حرصاً من راسمها؟




أوسلو - رويترز:

يأمل محبو الفن أن يعامل اللصوص المسلحون الذين سرقوا لوحة "الصرخة" من متحف في أوسلو الشهر الماضي اللوحات التي سرقوها بحرص أكبر من حرص الفنان النرويجي ادفارد مونش الذي رسمها.
وترك الفنان النرويجي مونش لوحاته الزيتية في العراء غالباً عرضة للثلج والمطر والشمس وآثار الأقدام وروث الطيور والتخريب ليخبو بريقها في محاولة لأن يجعلها تبدو كلوحات باهتة ومتهالكة.
بل لا يزال كثير من الخبراء مذهولين.
قال جان ثورمان موي ( 77عاماً) الذي كان رئيساً للترميم في متحف مونش بأوسلو فيما بين 1950وحتى 1997"لم يكن (مونش) يبالي حتى بما إذا كانت هناك ثقوب أو خدوش في لوحاته.. كان يتعامل مع أعماله بخشونة.
واقتحم مسلحان المتحف في يوم 22أغسطس (آب) الماضي وانتزعا لوحة "الصرخة" وأعمالاً أخرى لمونش من بينها لوحة "مادونا" من على الجدران أمام عشرات من زوار المتحف المذهولين وفرا في سيارة يقودها رجل ثالث ولم يعثر عليهم إلى الآن.
وناشد الساسة والشرطة وخبراء الفن ووسائل الإعلام النرويجية إعادة الأعمال الفنية سليمة التي يرجع تاريخها إلى عام 1893للحفاظ عليها للأجيال القادمة.
وأصبحت لوحة "الصرخة" التي تصور شكلاً لجنين فاغرا فاه خوفاً ويداه على رأسه تحت سماء مخضبة بلون الدم رمزاً للغضب في عالم مليء بفظائع من بينها المحرقة والقنبلة الذرية والإرهاب.
قال جونار سورنسن مدير متحف مونش المغلق الآن لتحسين كاميرات وأجهزة الانذار في نظام الأمن به "أقول للصوص.. اعتنوا بها (اللوحات) كطفل وليد".
وقال لرويتر "الشيء المهم هو تجنب الخدوش فالرطوبة الشديدة والجفاف الشديد والبرد الشديد والحر الشديد يمكن أيضاً أن تلحق الضرر بها.".
ونادراً ما أظهر مونش مثل هذه العناية.
وقال ثورمان موي ان مونش أذهل خبيراً ألمانيا في عام 1927عندما أحضر جاروفا لإزالة ثلج من على أعمال ثمينة مدفونة في حديقة منزله في أوسلو ليريها له. وترك مونش أعمالاً أخرى تحت الأشجار لوثها روث الطيور.
وعندما عاش مونش في برلين في عام 1893قال زائر ان اللوحات كانت ملقاة على الأرض وداست الأقدام بعضها. بل كان البعض الآخر في حوض الغسيل.
لكن سورنسن قال ان مونش الذي لم يتزوج وعاش فيما بين عام 1863و 1944أحب أعماله رغم المعاملة غير اللائقة وكان يعتبرها "أطفاله الوحيدين". ولم تتأثر اللوحتان المسروقتان بالأحوال الجوية في العراء.
وبعد السرقة سقطت لوحة من المسلحين بينما كانا يهرولان نحو السيارة التي كانت في انتظارها ثم حطموا الاطارات وألقوا بقطعها من النافذة وهم يقودون السيارة في اوسلو خوفاً على ما يبدو من أن يكون في الخشب أجهزة تتبع.
وتتوقع وسائل الإعلام النرويجية ان اللوحتين في منزل أحد أفراد العصابة في أوسلو أو ربما تم تهريبها للخارج لجامع مقتنيات فنية مسروقة. ويقول الخبراء ان العملين مشهوران إلى درجة انه يصعب بيعهما علناً.
ويقدر خبير فن نرويجي ان سعر لوحة "الصرخة" قد يصل إلى 75مليون دولار في مزاد قانوني وقد يصل سعر لوحة "مادونا" إلى 15مليونا. وتعرض لوحة "مادونا" صورة امرأة عارية الصدر لها شعر أسود طويل.
وكان مونش يرسم عدة نسخ من أعماله الرئيسية.
والنسخة الأخرى المعروفة للوحة "الصرخة" موجودة في المتحف الوطني بأوسلو وعلى الجانب الأيمن منها نقط سقطت من شمعة مشتعلة أراقها مونش على ما يبدو. وبها ثقب صغير كذلك غطاه مونش بطلاء أزرق.
وسرق اللصوص هذه النسخة لفترة قصيرة في عام 1994واستعيدت بعد ثلاثة أشهر دون أي ضرر يلحق بها.
وقال ثورمان موي ان مونش وصف إلقاء الكثير من لوحاته في العراء بأنه عملية "شفاء الحصان" أو عملية "قتل أو شفاء". ومضى يقول "كان (مونش) يضع أعماله في العراء تحت الشمس والمطر والثلج في الصيف والشتاء. وأحياناً لسنوات.
واستطرد قائلاً: لم يحب مونش السطح الواضح المشرق الأملس للوحة. وبعد هذه المعالجة يصبح السطح خشناً جداً ويتشقق بشكل دقيق للغاية ويصبح أكثر شبهاً بالجص أو البستيل." وأضاف "ذلك هو ما أحبه".
وقال ان مونش ربما يتفق مع الأديب الفرنسي اندريه مارلو الذي كان يرى ان تمثال فينوس دو ميلو بلا ذراعين أكثر شهرة مما لو كان سليماً.وقال ثورمان موي "قال مارلو انك لا يمكن ان تجعل أي شيء كاملاً أو سامياً إلا في الخيال". وربما رأى مونش ان الأفكار التي أوحت له بلوحاته أهم.
وفي عام 1913غضب صديق الماني لمونش كثيراً لأنه استلم لوحة لمونش بها خدوش وشكا لمكتب الجمارك معتقداً ان ضرراً لحق باللوحة اثناء نقلها.
وقال ثورمان موي ان مونش علم بذلك وكتب ليطمئن صديقه قائلاً: لا بد وأن يكون باللوحات ثقوب وخدوش كي تكون لوحات أصلية لمونش".

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
الشرق الأوسط


جريدة العرب الدولية


الاربعـاء 14 جمـادى الثانى 1426 هـ 20 يوليو 2005 العدد 9731


سيكولوجية لصوص اللوحات الفنية الثمينة




نيويورك: صلاح عواد

صدر للناقد الفني في صحيفة (بوسطن كلوب) كتاب يكشف عن الجانب المعقد والسيكولوجي للصوص اللوحات الفنية الثمينة. ويذكر الناقد ادوارد دونلينك القارئ في كتابه (إنقاذ الفنان:القصة الحقيقية للصوص الفن) بحادثة سرقة لوحة الفنان النرويجي الشهيرة (الصرخة) من غاليري أوسلو الوطني عام 1994 . وتبين أن سارق لوحة الفنان النرويجي ادوارد مونك، لم يكن من الوسطاء في تجارة الفن، بل هو لاعب كرة قدم سابق وعضو في عصابة لسرقة الأشياء الثمينة من بينها لوحات الفنانين الكبار. وكان يأمل السارق في أن يجد من يشتري لوحة مونك الشهيرة ليحقق أكبر قدر من الأرباح.

وفي الكتاب الصادر عن دار النشر الأميركية (هاربر كولنز) يجري الناقد دونلينك حوارات مع شخص يدعى جارلي هيل، وهو أميركي من أصل ايرلندي يقود فريقا صغيرا لإنقاذ اللوحات المسروقة. ومن خلال هيل يتعرف الناقد على الدوافع السيكولوجية المعقدة للصوص اللوحات الثمينة، وينطلق المخبر من نظرية مفادها أن لصوص اللوحات يدركون جيدا بأنهم لا يستطيعون بيعها في أسواق الفن. ويبدو الدافع لدى بعضهم دافعا فنيا محضا ينطلق من معرفة وذائقة فنية متميزة، والبعض الآخر يعمل لحساب جامع لوحات يكون مجهول الهوية دائما.

وإذا استطاع هيل استعادة لوحة (الصرخة) إلى غاليري أوسلو الوطني لكن نسخة أخرى من لوحة الصرخة أنجزها الفنان موجودة في متحف مونك بالعاصمة النرويجية قد سرقت في العام الماضي. ويذكر الكاتب أن هناك مجموعة من اللوحات ثمينة جدا لفان جوخ ورينوار وروبنس وبيكاسو ما زالت مجهولة ولم يعثر على أي أثر لها.

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول


انها لوحة (الصرخة) The Scream للفنان النرويجي إدفارد مونش Edvard Munch وهو أحد رواد الحركة التعبيرية ،

رسم إدفارد مونش Edvard Munch الرسام النرويجي الشهير والذي عاش بين 1863- 1944 ، لوحته الزيتية "الصرخة" "The Scream / or The Cry " ، عام 1893 .

وتعتبر هذه اللوحة التعبيرية " تجسيداً حديثاً للقلق " ، وقد تصل قيمتها حسب تقديرات وسائل الإعلام النرويجية إلى ثمانين مليون دولار.

ويقول يورون كريستوفرسن الناطق باسم متحف مونش إن لوحة الصرخة عمل فني لا يقدر بثمن وهي تمثل رجلاً يعكس وجهه مشاعر الرعب واقفاً على جسر وهو يمسك رأسه بيديه ويطلق صرخة ، على خلفية من الأشكال المتماوجة وتدرجات اللون الأحمر الصارخة.


" الصرخة هي أشهر أعمال الفنان إدفارد مونش. وقد اكتسبت هذه اللوحة، رغم بساطتها الظاهرية، شعبية كاسحة خاصة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.ربما يعود سبب شهرة هذه اللوحة إلى شحنة الدراما المكثفة فيها والخوف الوجودي الذي تجسده.
في الجزء الأمامي من اللوحة نرى طريق سكة حديد، وعبر الطريق نرى شخصاً يرفع يديه بمحاذاة رأسه بينما تبدو عيناه محدقتين بهلع وفمه يصرخ . وفي الخلفية يبدو شخصان يعتمران قبعتين، وخلفهما منظر طبيعي من التلال.
كتب إدفارد مونش في مذكراته الأدبية شارحاً ظروف رسمه لهذه اللوحة:
"كنت أمشي في الطريق بصحبة صديقين، وكانت الشمس تميل نحو الغروب، عندما غمرني شعور مباغت بالحزن والكآبة. وفجأة تحولت السماء إلى لون أحمر بلون الدم. توقفت وأسندت ظهري إلى القضبان الحديدية من فرط إحساسي بالإنهاك والتعب.واصل الصديقان مشيهما ووقفت هناك أرتجف من شدة الخوف الذي لا أدري سببه أو مصدره. وفجأة سمعت صوت صرخة عظيمة تردد صداها طويلاً عبر الطبيعة المجاورة ."
عندما يتذكر مؤرخو الفن إدفارد مونش فإنهم يتذكرونه بسبب هذه اللوحة بالذات، ربما لأنها لا تصور حادثة أو منظراً طبيعياً، وإنما حالة ذهنية . الدراما في اللوحة داخلية، مع أن الموضوع مرتبط بقوة بطبوغرافية أوسلو مدينة الفنان.
المنظر الطبيعي المسائي يتحول إلى إيقاع تجريدي من الخطوط المتموجة، والخط الحديدي المتجه نحو الداخل يكثف الإحساس بالجو المزعج في اللوحة.
لوحة الصرخة لإدفارد مونش تحولت منذ ظهورها في العام 1893 إلى موضوع لقصائد الشعراء وصرعات المصممين، رغم أن للفنان لوحات أفضل منها وأقل سوداوية وتشاؤماً ! "
و قد سرقت هذه اللوحة مرات عديدة أشهرت كان في عام 2004
يحتفظ المتحف المسمى بأسمه في مدينة (أوسلو) بحوالي ألف عمل من أعماله في التصوير والحفر ، كما توجد بعض أعماله في متاحف الفن الحديث في أماكن أخرى متفرقة .

قصيدة عن هذه اللوحة


الشاعرة مارجوت شاربنبرج Margot Scharpenberg استلهمت قصيدتها أدناه من هذه الصورة ، وقد ولدت في سنة 1924 في مدينة كولن (كولونيا) على نهر الراين . حصلت على دبلوم في المكتبات ، وهاجرت إلى الولايات المتحدة الامريكية حيث تعيش منذ سنة 1962 في نيويورك . صدرت لها مجموعات شعرية عديدة ، ومجموعات قصص قصيرة ، ومقالات متنوعة . ظهرت قصيدتها عن (صرخة) مونش في ديوانها (آثار) الذي أصدرته دار النشر جيليس وفرانكه في مدينة دويسبورج سنة 1973 .

القصيدة :

غناء
فوق الماء
وموسيقا الماء
لا تطفئها إلا النار
غناء فوق الجسر
وصراخ عذارى
لم يتغنَّ به إنسان
من أجل الصمّ
عبَّر عنه الفنان
كي لا يهووا
في جوف الصورة
كالعميان
الصرخة
كالشلال
تطلق بأصابع يد
توغل في البعد
إلى أميال
تشبه قبضة حجر
فوق الجِلْد
الطبلة
فاغرة الفم

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
وهذه صورة الفنان النرويجي
ادفارد مونش
Edvard Munch
December 12, 1863 – January 23, 1944




وهذه الصفحة الخاصة به في موقع ويكيبيديا الشهير (بالانكليزية ومن المؤسف ان موقع ويكيبيديا العربي لا يضم له صفحة خاصة به !) (ويلاحظ بهذه الصفحة لوحة الصرخة أيضاً :

http://en.wikipedia.org/wiki/Edvard_Munch


استعادة لوحتي الصرخة ومادونا




النرويج
cnn
منوعات
الاحد 3/9/2006م
بعد عامين على قيام مسلحين بسرقة لوحتين فنيتين تاريخيتين من متحف بالعاصمة النرويجية أوسلو أمام أعين الزوار,

استعادت الشرطة النرويجية لوحة( الصرخة) ولوحة (مادونا) أهم أعمال الفنان أدفارد مونش الذي توفي عام 1944 عن عمر يناهز 80 عاماً.‏

وكانت وسائل الإعلام النرويجية أمضت الأشهر الماضية بالتكهن عن مصير القطعتين الفنيتين, ما إذا كانتا دمرتا لإخفاء أي أثر عن الجهة الضالعة بعملية السرقة, أو ما إذا تم بيعهما لهاوي لوحات قيمة.‏

وتلقى النرويجيون صدمة قوية عندما قام سارقان أوثلاثة بأقنعة على وجوههم باقتحام المتحف وتهديد الموظفين قبل سرقة اللوحتين والفرار.‏

واعتقد العديد من الأشخاص أن اللوحتين قد يتم مقايضتهما مقابل فدية. وقال خبراء الفن إنه من المستحيل بيع اللوحتين القيمتين, رغم أن الكثير من الناس تكهنوا أن يقوم أحد الأثرياء بشرائهما.‏

إلا أنه وخلال إحدى المحكمات في أوسلو هذا العام لثلاثة رجال متهمين بجرائم سرقة بسيطة, لمح القاضي إلى أن السرقة تمت لإبعاد نظر الشرطة عن ملاحقة عصابة كبيرة تقف وراء سرقة تسعة ملايين دولار من مصرف قبل أربعة أشهر وأسفرت عن مقتل ضابط شرطة أيضاً.‏

يذكر أن اللوحتين كانتا على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي لعشر قطع فنية مسروقة حول العالم.‏

ومن بين القطع الفنية المفقودة: ثلاث لوحات للرسام رامبراندت.‏

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
الشرق الأوسط


جريدة العرب الدولية



الجمعـة 20 شعبـان 1426 هـ 23 سبتمبر 2005 العدد 9796



شرطة النرويج تعتقل امرأة في سرقة لوحة «الصرخة»




اوسلو ـ رويترز: اعتقلت الشرطة النرويجية امرأة أمس للاشتباه في علاقتها بقضية سرقة لم تحل في عام 2004 لرائعتي ادوارد مونش «الصرخة» و«السيد» وبعصابة مزعومة لسرقة بنوك تجري محاكمتها بالفعل في النرويج.
وامتنع محامي الشرطة مورتين هويم ارفيك عن التعقيب على ما اذا كانت الشرطة تشتبه في ان سرقة اللوحتين اللتين ترجعان الى عام 1893 من متحف مونش في اوسلو بأيدي مسلحين ملثمين في اغسطس (آب) عام 2004 مرتبطة بالعصابة التي كانت وراء سرقة بنك في ابريل (نيسان) العام الماضي.

ووجه الاتهام الى المرأة، وهي في الاربعينات، بالتعامل في سلع مسروقة بعد ان قالت الشرطة إن أوراقا مالية في حوزتها مصدرها سرقة فرع للبنك المركزي في مدينة ستافانجر الساحلية الغربية. وضرب اللصوص الهاربون شرطيا بالرصاص. وقال ارفيك «نحن لا نعتقد انها شاركت في السرقة بنفسها». واضاف ان المرأة التي لم يذكر اسمها مشتبه بها في مسألة منفصلة وانها كانت شريكة في سرقة لوحتي مونش لكنه لم يذكر تفاصيل. وكان رجلان قد نزعا اللوحتين من على الجدران وغادرا في سيارة يقودها رجل ثالث.


(The Scream" by Edvard Munch " 1893)


الصــرخة للفنان النرويجي ادفارد مونــك ، الصرخة هي أشهر اعمال الفنان ادفارد مونــك وقد اكتسبت هذه اللوحة، رغم بساطتها الظاهرية، شعبية كاسحة خاصة منذ الحرب العالمية الثانية ربما يعود سبب شهرة هذه اللوحة الى شحنة الدراما المكثفة فيها والخوف الوجودي الذي تجسده
في الجزء الأمامي من اللوحة نرى طريقا يحفّه سياج حديدي، وعبر الطريق نرى شخصا يرفع يديه بمحاذاة رأسه بينما تبدو عيناه محدقتين بهلع وفمه يصرخ ، وفي الخلفية يبدو شخصان يعتمران قبعتين، وخلفهما منظر طبيعي من التلال
كتب ادفارد مونك في مذكراته الأدبية شارحا ظروف رسمه لهذه اللوحة "كنت امشي في الطريق بصحبة صديقين، وكانت الشمس تميل نحو الغروب، عندما غمرني شعور بالكآبة، وفجأة تحولت السماء الى احمر بلون الدم. توقفت وأسندت ظهري الى القضيان الحديدية من فرط احساسي بالانهاك والتعب. واصل الصديقان مشيهما ووقفت هناك ارتجف من شدة الخوف الذي لا ادري سببه او مصدره. وفجأة سمعت صوت صرخة عظيمة تردد صداها طويلا عبر الطبيعة المجاورة"
عندما يتذكر مؤرخو الفن ادفارد مونك فإنهم يتذكرونه بسبب هذه اللوحة بالذات، ربما لأنها لا تصور حادثة او منظرا طبيعيا، انما حالة ذهنية الدراما في اللوحة داخلية، مع ان الموضوع مرتبط بقوة بطبوغرافية اوسلو مدينة الفنان
والمنظر الطبيعي المسائي يتحول الى ايقاع تجريدي من الخطوط المتموجة، والخط الحديدي المتجه نحو الداخل يكثف الاحساس بالجو المزعج في اللوحة الاسلوب اللولبي والدائري الذي رسم به مونك خلفية اللوحة أضفى عليها إحساسا بالدوامة والخوف والذهول وكثف الشحنة الدارمية لجو اللوحة لوحة الصرخة لادفارد مونك تحولت منذ ظهورها في العام 1893 الى موضوع لقصائد الشعراء وصرعات المصممين، رغم ان للفنان لوحات افضل منها وأقل سوداوية وتشاؤما ..

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
كتبهاالروائي العراقي حمزة الحسن ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 07:16 ص


أدوار مونش، صرخة القلق



Edvard Munch

1863 / 1944




الرسام النرويجي الشهير أدوار مونش من اكثر رسامي اسكندنافيا شهرة وحيرة واثارة للاسئلة رغم مرور 70 سنة على وفاته خاصة بعد سرقة لوحته المعروفة" الصرخة" من متحف أوسلو قبل سنوات وقد صورت عملية السرقة بكاميرا المتحف وقد قبض على اللص وسجن 7 سنوات، وهذه هي المرة الثانية التي تسرق فيها هذه اللوحة التي تعكس حالة رعب داهمت شخصا في المساء وهو في نزهة على بحيرة حيث يظهر شخصان غريبان يطاردانه ـ استعملت هذه اللوحة كغلاف لروايتي : صرخة البطريق

ومونش عاش حياة مليئة بالقلق بل والعصاب النفسي الذي لو لا الفن لقضى عليه لذلك تطغي على لوحاته مناخات القلق والانتظار والذهول. ومونش عاش حياته في هذه البلاد الجليدية في عزلة عن المجتمع متفرغا لفنه بالكامل حتى انتقاله الى باريس.من عادته أن يرسم نسختين للكثير من لوحاته لذلك حين سرقت لوحة الصرخة كانت هناك من حسن الحظ نسخة اضافية، وربما كان مونش مدركا لمصير لوحاته

لوحته الشهيرة مادونا، العذراء، هي الاخرى من اشهر لوحاته واكثرها اثارة للجدل وتظهر فيها امراة عارية وهي منتشية بجوها الداخلي وبجسدها كما لو انها تمارس طقسا حسيا ويبدو جسدها مضيئا من الخارج بلون ذهبي يذكرنا بحقول فان كوخ الذهبية لزهرة عباد الشمس


سرقة أخرى للوحات مانش بالنرويج


gmt 15:45:00 2005 الإثنين 7 مارس

عبدالله الدامون من الرباط:

تعرضت ثلاث لوحات فنية للرسام الشهير إدوارد مانش إلى السرقة من فندق بالعاصمة النرويجية أوسلو حسب ما أعلنته اليوم (الاثنين) الشرطة النرويجية.

وقالت الشرطة إنها المرة الثانية في ظرف سبعة أشهر فقط التي تسرق فيها لوحات الرسام النرويجي مانش.

وكانت لوحة "الصرخة" الأشهر من نوعها لإدوارد مانش سرقت في شهر آب (أغسطس) من السنة الماضية، إضافة إلى لوحات أخرى أقل شهرة، مما خلف استياء كبيرا في النرويج.

وكانت اللوحات الفنية المسروقة معروضة في فندق "رفنيس" في مدينة "موس" على بعد 50 كيلومترا جنوب العاصمة أوسلو، حيث اقتناها مالك الفندق لتزيين المطعم والبهو.

ومن بين اللوحات المسروقة توجد لوحة "الفستان الأزرق" التي رسمها مانش سنة 1915 وتعد من بين أشهر لوحاته.

وتقول الشرطة النرويجية إنها بدأت منذ يوم أمس (الأحد) حملة تفتيش شاملة في كل المنطقة من أجل العثور على اللوحات المسروقة.

يذكر أن لوحتين لإدوار مانش هما "الصرخة" و"مادونا" سرقتا الصيف الماضي من قلب متحف أوسلو في واضحة النهار من طرف ثلاثة رجال مقنعين ولم يتم العثور عليها إلى حد الآن.

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
الشرق الأوسط


جريدة العرب الدولية

السبـت 09 شعبـان 1427 هـ 2 سبتمبر 2006 العدد 10140

إعادة «الصرخة» و«مريم العذراء» للتعبيري ادفارد مانك



قدر ثمنهما بأكثر من 100 مليون دولار




لندن: «الشرق الأوسط»
تمكنت الشرطة النرويجية من استرجاع عملين فنيين للتعبيري ادفارد مانك، هما «الصرخة» و«مريم العذراء»، بعد ان كانا قد سرقا قبل عامين في عملية سطو وصفت بانها جريئة وفاضحة. وكان الاعتقاد ان اللوحتين، من اشهر اعمال الفنان، قد اتلفتا خلال عملية السطو، الا ان الشرطة اكدت أول من امس في مؤتمر صحافي في العاصمة أوسلو انهما في حالة جيدة جدا.
وقال ايفار ستينشيرد من قسم مكافحة الجريمة المنظمة في العاصمة أوسلو: اننا متأكدون مائة بالمائة من ان اللوحتين، «الصرخة» و«مريم العذراء»، هما الأعمال الأصلية للفنان.

وكان قد عاين خبراء من متحف «مانك» اللوحتان وقالا ان العطب طال فقط دمعة في لوحة «الصرخة» وثقب صغير في لوحة «مريم العذراء». وكان قد دخل لصوص مسلحين يرتدون الأقنعة قبل عامين الى المتحف وانتزعا اللوحتين من على الحائط تحت تهديد السلاح لحراس المتحف وخلال وجود عشرات من زوار المتحف، الذين اجبروا على الإنبطاح على الأرض، وتمكن اللصوص من الفرار. وقد ظهرت الكاميرات اللصوص وهم يخرجون الرسوم من اطارها وذلك حتى لا تسبب في تشغيل جهاز الانذار عند خروجهم من الباب. وكان قد حكم على اثنين من المشتركين في الجريمة بالسجن ثمانية سنين لدورهما في قيادة سيارة الفرار. اما اللصان فلم يعثر عليهما لحد الآن. وقدرت الشرطة سعر اللوحتين في السوق الفني بما يقارب الـ100 مليون دولار، وانهما لم يغادرا النرويج منذ عملية السطو.

ومنذ ذلك التاريخ واللوم يوجه للشرطة النرويجية لفشلها في اكتشاف الجريمة واسترجاع الأعمال الفنية، خصوصا بعد ان اعلنت عن مكافئة مالية قدرها 250 الف دولار. ووجهت اتهامات ممثلة للاحتياطات الأمنية في المتحف مما ادى الى اغلاقه وتحسين وضعه بتكلفة 6 مليارات دولار.

وتعتبر لوحة «الصرخة» من اشهر الأعمال الفنية في العالم، وهناك اربع نسخ للصرخة موجودة في متاحف عالمية مختلفة. وكانت قد سرقت احدى النسخ من المتحف الوطني النرويجي عام 1994 الا انها استرجعت بعد عدة شهور. وقال سايمون شو احد مديري صالات سوذبي للمزادات: تعتبر «الصرخة» من ايقونيات الأعمال الفنية. انها مأساة حقيقية ان يحرم الجمهور من متعة النظر اليها. انني سعيد جدا انها رجعت الى مكانها الأصلي». رسمت اللوحة عام 1893. وعبر متحف مانك عن سعادته البالغة لاسترجاع الأعمال الفنية. وقال غرو بلاس رئيس مجلس الأمناء: «كدت ابكي من الفرحة». مضيفا «لقد تم فحص الأعمال بشكل سريع للتأكد من اصالتهما، الا انني مرتاح للتقرير الأولي وحالتهما المرضية».

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
«صرخة مونش»
عبَّرت عن خوف الرسَّام



استراتيجية المبالغة في التعاطي مع الواقع
«صرخة مونش» عبَّرت عن خوف الرسَّام


تاريخ النشر 2009-01-10


تحولت لوحات الفنان النرويجي ادوارد مونش التي تظهر فيها شخصياته الكئيبة، المعذبة إلى رموز كونية للاضطراب النفسي والمعاناة. فكيف تسنى له هذا التعبير الدقيق. هل لأنه كان يرسم نفسه .

إذا كانت المبررات الكامنة وراء أعمال مبدعين من أمثال المسرحي النرويجي هنريك إبسن والمخرج السينمائي التجريبي السويدي الأصل إنغمار بيرغمان والروائي النرويجي كونت هامسون التي تجسد شخصياتها مشاعر الوحشة والكآبة قد عبرت عن ملامح البيئة الاسكندنافية
الباردة التي ينتمون إليها، فإن الملامح الأكثر كآبة التي جسدها إبداع القرن الماضي ستبدو في لوحات ادوارد مونش (1863ـ 1944).

إن ذلك الشعور القوي باليأس الذي يستولي على شخوصه والاستغراق في التفكير بالذات لا يمكن إلا أن يثير في النفس حالة من الهلع لدى مشاهدتها.

والحقيقة أن ما توحي به لوحة «الجحيم» ربما كانت تمثل أبواب الجحيم ذاتها مغلقة على مونك في غرفة صغيرة على نحو يرمز إلى الخلود ؛ أو هكذا يبدو لك عندما يتعلق الأمر بهذا الفنان. بينما يتذكر الآخرون طفولتهم المليئة بالمرح والبهجة؛ تمتلئ ذاكرة مونك «بالمرض
والجنون، الحارسان الأسودان كانا يرفرفان على مهدي... كنت اشعر بالظلم.

وكنت أعاني من اليتم، والمرض، والتهديد بالعقاب بإلقائي في النار. «كانت أمه قد قضت نحبها مصابة بمرض السل ولم يكن مونك قد تجاوز عامه الخامس. أما أبوه فقد كان متدينا متشدداً. في حين لم يبق له من الأخوة غير شقيقة واحدة كانت تكبره بعام ماتت هي الأخرى في سن
الخامسة عشرة.

وإذا كان في ذلك من المعاناة ما يكفي بالفعل، فإن إحدى الاستراتيجيات المتميزة التي مكنته من التعاطي مع الواقع هي في الحقيقة المبالغة في التعبير عن تلك المعاناة وذلك البؤس. ورغم أن ذلك لم يكن فريداً في حد ذاته، إلا أن حدود هذا التعبير كانت تطرح نفسها في
صورة هزلية ومضحكة أحياناً.

في سنة 1902 تبدد حلمه بالزواج من حبيبته تولا لارسون ـ كان يخشى الزواج ورغم أنه كان عاجزاً عن التعليق على ما حدث له ـ إلا أنه لم يكن عاجزاً عن التعبير عن ذلك في لوحاته.

وبالطبع، فقد تسنى لمونش إحياء هذه الذكرى على نحو لا يبعث إلا على السخرية بالنظر إلى تلك المبالغة الشديدة. في لوحة «فوق طاولة العمليات، 1902-1903» يظهر مونش ممدداً، عارياً تماماً، بينما يتشاور على رأسه ثلاثة من الأطباء.

وتحمل ممرضة وعاءً طافحاً بالدماء، إضافة إلى بقعة أخرى متخثرة تلطخ ملاءته، فيما المشهد مفتوح على مجموعة من المتفرجين الذين يراقبون ما يجري من النافذة عن كثب. على الرغم من أنه مشهد سيئ، بلا شك، إلا أنه يعبر من جانب آخر عن الإشفاق على الذات، على نحو
يفترض فيه أن يظهر ممزوجاً بذكريات ذات صلة بلوحة رامبرانت «درس التشريح».

ليس من الصعب على المرء أن يصدق أن شخصاً تعيساً ومهووساً بذاته بالقدر الذي كان يبدو عليه منك لم يكن قادراً على رسم عدد كبير من اللوحات التي تجسد صورته الشخصية. الواقع أن تلك الصور يصل عددها إلى المئات. ولو أنها كانت مناسبة لفترة تاريخية معينة فلا ريب
في أنها ستكون مناسبة جداً - لهذه المرحلة .

- حيث لم يعد الفن مهتماً بها فحسب وإنما يتسع اهتمامه ليشتمل حتى على الأماكن التي تحتويها، وصورة الضعف الإنساني التي تجسدها، والبطولة المضادة التي تعبر عنها، والتسليم بأن العالم يتحرك بسرعة فائقة وأن محتواه لا يتضمن سوى الغريب والتافه - تضاف إلى ذلك
تقنية منك في رسم صور لنفسه فهو لا يتجاوز كونه تسليماً مستمراً بمثل هذه المشاعر.

كان وقحاً جريئاً إلى أبعد الحدود، ولم يفته تجسيد صورة العجز الإنساني، فقد كان يؤمن بأن النفس البشرية، فضلاً عن قدرتها على التحكم في طريقة الرسم التقليدية، إلا أنها بطبيعتها غير متمفصلة في جوهر هذه الطريقة.

قبل سنوات طويلة، بعيداً عن الاستثناءات القليلة، ظل الفن ينأى بنفسه عن الوصف الدقيق للتداعيات التي تثيرها طبيعة العلاقة العاطفية بين الجنسين. وبينما يأتي بيكاسو بوصفه أحد آخر المهتمين بالخوض في هذه التجربة.

يأتي مونش الذي يكبره بعشرين سنة، ليكون واحداً من أوائل الفنانين الذين تغلغلوا في نموذجها البدائي غير الممنهج. وإذا كان رسمه صورة لنفسه يجسد في بعض الأحيان حالة الاهتياج الشديدة التي تستولي على مشاعره فإن ذلك لا يحدث في الواقع إلا لأن هذا الشيء هو كل
ما لديه ولأنه كل ما يمكنه أن يثق به طالما أنه لا يملك أشياء أخرى.

هكذا تظهر صوره، الواحدة تلو الأخرى. شاب أنيق في بداية حياته، يتحول إلى شخص شديد النحافة في منتصف عمره، وفي أواخر عقده الخامس، تهاجمه الأمراض ويسيطر عليه الوهن أو ما يطلب منا أن نتعرف إليه.

مونك واحد من بين قلة من الفنانين الاسكندنافيين الرمزيين الذين، تسنى لهم في نهاية القرن التاسع عشر، أن يعبروا على نحو متواصل ومكثف عن حالة، العجز الذكوري عن مواجهة الإرادة الأنثوية القاسية. من هي المرأة بالنسبة له ؟

إنها إما أن تكون تلك العذراء التي تحول دون استعراض الرجل لفحولته أو الأم المهيمنة على حياته أو المعشوقة التي تضع نهاية لتلك الفحولة. والأخير هي الأهم بالنسبة له وهي كذلك النموذج الأولى لرسمه.

والحقيقة أن أحداً لم يكن ليتعاطف مع مونك لولا رسمه هذه الصور التي يعبر فيها عن ذاته ؛ فحتى تلك اللوحة الشهيرة التي يظهر فيها الشخص الواقف على الجسر التي تحمل عنوان «الصرخة» 1893 التي من خلالها عن الاضطراب النفسي على نحو ما تفعله لوحة دافنشي في
تعبيرها عن الابتسامة الغامضة لم تكن سوى صورته الذاتية.

روبرت هيوز ـ «الغارديان»
ترجمة : مريم جمعة فرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى