الكلمة .. ابداع والتزام
إدارة منتدى (الكلمة..إبداع وإلتزام) ترحّب دوماً بأعضائها الأعزاء وكذلك بضيوفها الكرام وتدعوهم لقضاء أوقات مفيدة وممتعة في منتداهم الإبداعي هذا مع أخوة وأخوات لهم مبدعين من كافة بلداننا العربية الحبيبة وكوردستان العراق العزيزة ، فحللتم أهلاً ووطئتم سهلاً. ومكانكم بالقلب.
الكلمة .. ابداع والتزام

منتدى للابداع .. ثقافي .. يعنى بشؤون الأدب والشعر والرسم والمسرح والنقد وكل ابداع حر ملتزم ، بلا انغلاق او اسفاف

منتدى الكلمة .. إبداع وإلتزام يرحب بالأعضاء الجدد والزوار الكرام . إدارة المنتدى ترحب كثيراً بكل أعضائها المبدعين والمبدعات ومن كافة بلادنا العربية الحبيبة ومن كوردستان العراق الغالية وتؤكد الإدارة بأن هذا المنتدى هو ملك لأعضائها الكرام وحتى لزوارها الأعزاء وغايتنا هي منح كامل الحرية في النشر والاطلاع وكل ما يزيدنا علماً وثقافة وبنفس الوقت تؤكد الإدارة انه لا يمكن لأحد ان يتدخل في حرية الأعضاء الكرام في نشر إبداعاتهم ما دام القانون محترم ، فيا هلا ومرحبا بكل أعضاءنا الرائعين ومن كل مكان كانوا في بلداننا الحبيبة جمعاء
اخواني واخواتي الاعزاء .. اهلا وسهلا بكم في منتداكم الابداعي (الكلمة .. إبداع وإلتزام) .. نرجوا منكم الانتباه الى أمر هام بخصوص أختيار (كلمة المرور) الخاصة بكم ، وهو وجوب أختيار (كلمة المرور) الخاصة بكم كتابتها باللغة الانكليزية وليس اللغة العربية أي بمعنى ادق استخدم (الاحرف اللاتينية) وليس (الاحرف العربية) لان هذا المنتدى لا يقبل الاحرف العربية في (كلمة المرور) وهذا يفسّر عدم دخول العديد لأعضاء الجدد بالرغم من استكمال كافة متطلبات التسجيل لذا اقتضى التنويه مع التحية للجميع ووقتا ممتعا في منتداكم الابداعي (الكلمة .. إبداع وإلتزام) .
إلى جميع زوارنا الكرام .. أن التسجيل مفتوح في منتدانا ويمكن التسجيل بسهولة عن طريق الضغط على العبارة (التسجيل) أو (Sign Up ) وملء المعلومات المطلوبة وبعد ذلك تنشيط حسابكم عن طريق الرسالة المرسلة من المنتدى لبريدكم الالكتروني مع تحياتنا لكم
تنبيه هام لجميع الاعضاء والزوار الكرام : تردنا بعض الأسئلة عن عناوين وارقام هواتف لزملاء محامين ومحاميات ، وحيث اننا جهة ليست مخولة بهذا الامر وان الجهة التي من المفروض مراجعتها بهذا الخصوص هي نقابة المحامين العراقيين او موقعها الالكتروني الموجود على الانترنت ، لذا نأسف عن اجابة أي طلب من أي عضو كريم او زائر كريم راجين تفهم ذلك مع وافر الشكر والتقدير (إدارة المنتدى)
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» دورة تدريبية ومؤتمر عن "الأصول الفنية لإعداد وصياغة اللوائح التنفيذية" 19-23 نوفمبر 2017، القاهرة
الخميس 19 أكتوبر 2017, 2:01 am من طرف صبرة جروب

» البرنامج التدريبي نوفمبر – ديسمبر 2017
الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 1:16 am من طرف صبرة جروب

» الأحداث المؤكدة الإنعقاد حتى نهاية عام 2017
الإثنين 18 سبتمبر 2017, 1:37 am من طرف صبرة جروب

» برنامج الترجمة 2016/2017
الإثنين 28 أغسطس 2017, 1:50 am من طرف صبرة جروب

» المؤتمر العربي السادس عن "عولمة التشريعات وأثرها على التشريعات الوطنية"11-12 اكتوبر 2017، القاهرة
الأحد 27 أغسطس 2017, 1:35 am من طرف صبرة جروب

» البرنامج التدريبي القانوني ( مايو- ديسمبر) 2017
السبت 13 مايو 2017, 8:01 am من طرف صبرة جروب

» دورة تدريبية عن " التأهيل لإعتماد المترجمين " 7-11 مايو2017، مقر المجموعة الدولية للتدريب بالهرم
السبت 13 مايو 2017, 7:52 am من طرف صبرة جروب

» برنامج التدريب القانوني في إسطنبول ( يوليو - اكتوبر ) 2017
السبت 13 مايو 2017, 7:28 am من طرف صبرة جروب

» البرنامج التدريبي مايو 2017 ( دبي، القاهرة، أبوظبي )
السبت 13 مايو 2017, 7:08 am من طرف صبرة جروب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
صبرة جروب
 

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
صبرة جروب
 

المواضيع الأكثر نشاطاً
تفسير الأحلام : رؤية الثعبان ، الأفعى ، الحيَّة ، في الحلم
مضيفكم (مضيف منتدى"الكلمة..إبداع وإلتزام") يعود إليكم ، ضيف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني ، مبدعنا ومشرفنا المتألق العزيز الاستاذ خالد العراقي من محافظة الأنبار البطلة التي قاومت الأحتلال والأرهاب معاً
حدث في مثل هذا اليوم من التأريخ
الصحفي منتظر الزيدي وحادثة رمي الحذاء على بوش وتفاصيل محاكمته
سجل دخولك لمنتدى الكلمة ابداع والتزام بالصلاة على محمد وعلى ال محمد
أختر عضو في المنتدى ووجه سؤالك ، ومن لا يجيب على السؤال خلال مدة عشرة أيام طبعا سينال لقب (اسوأ عضو للمنتدى بجدارة في تلك الفترة) ، لنبدأ على بركة الله تعالى (لتكن الاسئلة خفيفة وموجزة وتختلف عن أسئلة مضيف المنتدى)
لمناسبة مرور عام على تأسيس منتدانا (منتدى "الكلمة..إبداع وإلتزام") كل عام وانتم بألف خير
برنامج (للذين أحسنوا الحسنى) للشيخ الدكتور أحمد الكبيسي ( لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) يونس) بثت الحلقات في شهر رمضان 1428هـ
صور حصرية للمنتدى لأنتخابات نقابة المحامين العراقيين التي جرت يوم 8/4/2010
صور نادرة وحصرية للمنتدى : صور أنتخابات نقابة المحامين العراقيين التي جرت يوم 16/11/2006

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2015 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فاطمه ماليزيا فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 54748 مساهمة في هذا المنتدى في 36563 موضوع

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لوحة وفنان - نبـــذة : لوحة الجيوكندا أو الموناليزا - للفنان ليوناردو دافنشي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
لوحة وفنان



الجيوكندا أو الموناليزا


اسم الفنان
ليوناردو دافنشي


اسم اللوحة
الجيوكندا أو الموناليزا



نبـــذة


أكثر اللوحات العالمية شهرة على الإطلاق ومعنى إسمها ( السيدة ليزا ) للفنان الإيطالي المبدع ليوناردو دافنشي رسمها في نحو أربع سنوات بدأها في عام 1500م وأنتهى منها عام 1503م فخرجت معجزة فنية بكل المقاييس؛ طافت هذه اللوحة على مر القرون بين القصور وحيكت حولها الأساطير وهي اليوم مستقرة في متحف اللوفر ديوان الفن العريق



دراسة حديثة لتفسير ابتسامة الموناليزا



الخميس, 28-سبتمبر-2006
الشرق الاوسط -



دراسة حديثة لتفسير ابتسامة الموناليزا



الموناليزا (الجيوكندا) التحفة الفنية التي رسمها ليوناردو دافنشي في القرن السادس عشر طالما حيرت النقاد ومحبي الفن، وكثرت الدراسات حولها والتكهنات عن صاحبتها الغامضة وسر ابتسامتها. واخر هذه الدراسات قام بها المجلس الوطني للابحاث في اوتاوا بكندا، اوردتها وكالة الصحافة الفرنسية، بناء على طلب من متحف اللوفر الفرنسي اثبت فيها ان الابتسامة الغامضة للجيوكندا هي ابتسامة امراة شابة سعيدة رزقت بطفل لتوها.
وقال برونو موتان، أمين متاحف فرنسا في مؤتمر صحافي عقده في اوتاوا، ان الدراسة كشفت ان موناليزا كانت ترتدي «منديلا من الشاش شفافا معلقا بفتحة اللباس الذي يغطي صدرها، وهو ما كانت ترتديه النساء الحوامل او اللواتي وضعن طفلا للتو»، مضيفا «هذه اللوحة رسمت بمناسبة ولادة الطفل الثاني لموناليزا. انها امرأة رزقت للتو بولد، تلتفت اليك، تحدق فيك، وهي تبتسم بخفر!».

وعرفت المرأة الشابة التي تبدو بنصف ابتسامة غامضة بأنها ليزا جيرارديني زوجة تاجر من فلورنسا يعرف باسم فرانشيسكو دي جوكوندو.

واعتمد فريق البحث على تقنية تصوير تعتمد على الاشعة ما فوق الحمراء التي تجعل بعض الانسجة شفافة بما يسمح برؤية طبقات الالوان تحتها. وهكذا توصل الفريق الى معرفة ان الجيوكندا لم تترك شعرها منسدلا «وانما مرفوعا في كعكة ضمتها قبعة قماشية صغيرة من الخلف».

ولطالما ظن الناس ان موناليزا ارخت شعرها على كتفيها الامر الذي حير المؤرخين لأن هذه الطريقة بتصفيف الشعر في عصر النهضة «كان خاصية الشابات والنساء سيئات السمعة وهو ما لا ينطبق على سيدة راقية وزوجة تاجر حرير» كما شرح موتان.

واوضح انه «لا وجود للغز في اللوحة كما في كتاب شيفرة دافنشي» الذي الفه دان براون الذي يستعيد تقنية المعلم دافنشي كلها. واضاف «اللغز الحقيقي هو ما اكتشفناه الان».

وقال الخبراء ان اللوحة في حالة هشة لكنها لن تواجه ضررا كبيرا اذا احيطت برعاية دقيقة.

وقال جون تايلور احد الباحثين إن طبقة الطلاء وان كانت تعاني تفسخا الا انها تبقى متماسكة بفضل ركيزتها المصنوعة من الصفصاف، مضيفا «انه لخبر سعيد بالنسبة الى عمل فني عمره 500 عام».

وقال مدير متحف اللوفر هنري لويريت لوكالة الانباء الفرنسية ان «المسح الثلاثي الابعاد اتاح لنا تعميق فهمنا لتقنية ليوناردو دافنشي التي تقوم على الظلال الدخانية القوية لكنها ايضا تسمح لنا معرفة تقنية الحفظ» وبالتالي سيتمكن الخبراء من متابعة ابحاثهم حول تقنية «الظلال الدخانية».

ويتيح المسح الثلاثي الابعاد معرفة ضربات الريشة على القماشة. لكن «سطح الجيوكندا لا يظهر اي ضربة ريشة» كما يقول تايلور، ويضيف «فطبقة الطلاء رقيقة جدا ومتجانسة» كما ان المسح لم يظهر آثارا لبصمات الاصابع رغم ان خبراء اخرين يؤكدون انه رسم الجيوكندا باصابعه كما فعل في لوحات اخرى.

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول


من أين استقت شهرتها العالمية الواسعة؟


ماهو السر في انتشار هذه الشهرة؟


إن أسئلة من هذه القبيل، طرحت، ومازالت تطرح رغم مضي قرابة خمسة قرون من الزمن على رسم لوحة "جيوكاندا"... ومحاولة في تقديم بعض «المعلومات» التي صاحبت هذه اللوحة منذ ولادتها، نقدم ما يأتي:1.


تجسد " جيوكاندا " (اللوحة) أشهر وجه أدمي (بورتريه) في تاريخ فن الرسم، والذي يمثل صورة نصفية لزوجة أحد كبار التجار في فلورانسا بإيطاليا ويدعى فرانسيسكو ويل جيوكوندو - واسمها الحقيقي هو: مونا - ليزا...


حكى بعضهم بأنها لوحة تجمع بين تناقضات الحياة: الخير / الشر.. التفاؤل / التشاؤم.. اليسر / العسر.. النور / الظلام...


وحكى آخرون بأنها تمثل أصدق تعبير قدمه ليوناردافنشي لإحدى خليلاته..


كما أرجع بعض "نقاد التشكيل" سبب شهرة لوحة جيوكاندا إلى كون (فانشي) أول رسام "تمرد" على الصباغة الكلاسيكية بتقنيتين منفصلتين (الموضوع / الخلفية)..


إلا أن سيغموند فرويد 2 حلل لوحة جيوكاندا التحليل النفساني البحت.. حلل الغموض الآسر في ابتسامتها.. أرجعه إلى طفولة فانشي.. الطفولة التي تميزت بانحراف فانشي الجنسي على مستوى اللاوعي بسبب فقدانه لأمه (لابتسامة أمه).. جيوكندا، التي عكف ليونارد دافنشي على رسمها بين عامي 1500 و1504، لم تسلم من اللصوص، حيث سرقوها عام 1911.. وتمّ العثور عليها.. وحاولوا سرقتها ثانية.. وثالثة..


لم تسلم من نقاد الثقافة البصرية.. وكتاب القصة والرواية.. وحتى من الفنانين أنفسهم..


رسمها مختلف طلبة معاهد الفنون الجميلة.. صورها وأعاد تصويرها الفوتوغرافيون من مختلف زوايا التصوير..


وظفها الإشهاريون كثيرا بتقنيات عالية سبيلا في ترويج منتجاتهم..


كما رسمها (فيرناند ليجيه) بأسلوبه المعروف (التفكيك / الإحاطة باللون الأسود).


رسمتها الفنانة التشكيلية ليلى لاكيش، في أجمل مشهد، بأضواء النيون.. رسمها الفنان السوريالي سالفادور دالي (رسما) بشاربين طويلين، ووضع بين أيديها أوراقا نقدية (الدولار)..


رسمها الدادائيون وجردوها من لباسها المعهود.. وحتى الشعراء.. وكتاب القصيدة.. الذين اتخذوا من "جيوكاندا " مصدرا للاستلهام.. لتشكيل إبداعاتهم الشعرية.


ولعل الغرابة.. تكمن في كون بعض مؤسسات "الجمال" (بأوربا) تنظم على رأس كل أربع سنوات مسابقات (على شكل مهرجانات) تقضي بمنح مكافآت مالية للفتيات والسيدات اللواتي يتقاسمن الشبه (من حيث ملامح الوجه) مع الجيوكاندا تحت يافطة: "أسرة ليزا".

(منقول)



مع بداية القرن الخامس عشر كانت ثمّة محاولات ترمي إلى تجاوز محاكاة الأشخاص في تصوير البورتريهات إلى ما هو أبعد من أن يجتزئ الفنان بتسجيل السمات الشبيهة والرؤوس النمطية الدالة على أشخاصها، إلى إبراز الأمزجة المختلفة التي تفيض بها وجوه أصحابها عند تصويرها، وما يبدو على الوجه من انفعالات عارضة، وابتسامات غير متكلّفة تعكس بحق ما يجيش في النفس لحظتها. فالابتسامة التي تنفرج عنها شفتا الموناليزا (لوحة 247) وإن بدت فاترة أو مرّت خاطفة وميضاً واختلاجاً إلا أن الشدقين يمتلآن بها تكاد تُرعد لها ملامح الوجه وإن لم تدرك بالنظرة العابرة. وإن أكثر ما يدهشنا حين نتأمّل صورة موناليزا هو تخيّلنا وكأنها تنبض بالحياة، فنظراتها إلينا فيها عمق المفكّر الذي يطوي مكنون سرّه في صدره، ثم إذا هي تختلف باختلاف نظراتنا إليها، فنرى نظرتها إلينا مرة نظرة ساخرة، ومرة أخرى نظرة باسمة تشوبها مسحة من حزن، وفي هذا وذاك ما يضفي على صورتها هذا الغموض الرائع الموحي. وما من شك في أن ليوناردو كان يفطن إلى هذا الأثر ويعرف كيف يعبّر عنه بمثل هذه اللمسات، كما كان على دراية تامة بكيفية لفت نظر المشاهد إلى ما يرسم. ونرى بشرة وجهها الملساء تتموّج تموّج سطح الماء مع هبّات النسيم، ويتمازج الضوء والظل عليها في حوار خافت لا يُملّ الإنصات إليه، ونشهد عينيها العسليتين تحدّقان عبر جفنيها الضيّقين، على عكس ما كان يتجلّى في عيون بورتريهات القرن الخامس عشر التي كانت تبدو متألّقة البريق، فهي هنا نظرات ناعسة مندّاة بالدموع، ونرى الجفنين وكأنّهما خطان أفقيان ينم ما تحتهما عن حساسية مرهفة وأعصاب رهيفة تحجبها شفافية البشرة الرقيقة. ومع الحواجب التي تمّت إزالتها يبدو الجبين فسيحاً. وما نشهده في صورة موناليزا ليس أمراً شاذّاً فلقد كانت إزالة الحواجب شائعة بين سيدات ذلك العهد، وكان الجبين الرحب صفة من صفات الجمال، الأمر الذي كان يدفع النساء أيضاً إلى إزالة تلك الشعيرات النابتة أعلى الجبين. وبهذا كانت الموناليزا نموذجاً للذوق الطاغي المتفشّي خلال القرن الخامس عشر، ثم ما لبث الحال أن تبدّل بعد أن عدل القوم عن بدعة رحابة الجبين ورأوا أنه من الأفضل أن تعود الحواجب إلى ما كانت عليه لتحدّد رقعة الجبهة. ولقد دفع هذا المصورين بعد إلى أن يعودوا إلى لوحة الموناليزا المستنسخة المحفوظة بمدريد فيضفون عليها هذا التحوير المثير، أعني إضافة الحواجب.وتجلس موناليزا في رقّة ونعومة على كرسي ذي متكئين، وقد انسدل شعرها البني على وجهها حلقات، كما استرسل وشاح رقيق من الرأس على كتفيها. لعل ما يفاجئ المشاهد رؤيته إياها رافعة رأسها إلى أعلى في اتزان، وهو ما كان شائعاً بين سيّدات ذلك العصر، فلقد كان رفع الرأس شامخاً كالسهم استواء يعني علو المحتد، وهو ما نلحظه أيضاً في نساء لوحة "مولد العذراء" لجيرلاندايو (لوحة 216)، وسرعان ما تغير هذا العرف فإذا الوضعة تتحول هي الأخرى في لوحات البورتريهات.وليس ثمّة غلو فيما ترتديه موناليزا إذ تبدو ثيابها على غاية من البساطة أميل ما تكون إلى التقشّف، وكان مما يمليه فن التصوير خلال القرن السادس عشر أن يكون الخط العلوي للصدرة أفقياً صامتاً لا حركة فيه. وثمّة عباءة خضراء مطوية على كتفها، ويبدو كمّا الثوب بنّيين مشربين صفرة مخالفين لما كانت عليه النماذج السابقة من تصويرهما قصيرين ضيّقين، فهما في هذه الصورة فضفاضان يغطيان الرسغين وقد عمّتهما المكاسر العرضية حتى توائم استدارات الأيدي الناعمة والأنامل الرهيفة غير المثقلة بالخواتم (لوحة 248)، ويبدو عنق موناليزا كذلك عاطلاً لا يحمل حليّاً.وفي خلفية اللوحة يبدو منظر خلوي مفصولٌ بينه وبين موناليزا بشُرفة هابطة، وهو محصور كذلك بين عمودين، غير أنه لا نهاية له يبلغ الطرف مداها. ونشهد في هذا المنظر غير المألوف كثرة من جبال متخيّله ذات قمم مدبّبة تفيض بينها بحيرات وجداول، وما أقرب هذا المشهد الذي ينبئ عنه تصويره غير التام إلى ما يتراءى للنائم في منامه من مشاهد ويختلف هذا المنظر كل الاختلاف عن صورة موناليزا، وليست هذه نزوة من نزوات الفنان، بل هي لا شك جاءت عن قصد منه لإضفاء المزيد من الحيوية على اللوحة، إذ يمثل المشهد في عمومه ما عنّ له عند تمثّله للأشياء البعيدة الذي ذكره في "مقالته عن فن التصوير(8 8 ) Trattato della Pittura ". وكان هذا النجاح الذي حققه في تطبيق نظريته تلك ما جعل اللوحات المعلقة بالقاعة المربعة بمتحف اللوفر إلى جانب لوحة موناليزا تبدو كأنها مسطّحة غير مجسّمة. وتشوب المشهد الخلوي ألوان مختلفة بين بني قاتم وأزرق مشرب خضرة وأخضر تشوبه زرقة تبلغ زرقة السماء.كان ليوناردو يعتقد أن "التجسيم" هو بمثابة الروح بالنسبة لفن التصوير، ومن أراد أن يتحقّق من صدق هذا العبارة ما عليه إلا ان يتطلّع إلى صورة موناليزا، فالتموّجات الرقيقة في صفحتها ما هي إلا انعكاسات لتجربة ذاتية حملها الفنان. والصورة وإن بدت للنظرة الأولى بسيطة إلا أن ثمّة كثرة من المعاني تنطوي عليها، إذ كلما أمعن المشاهد النظر فيها تكشفت له عن جديد، ومن أجل هذا كان لا بد للدارس من أن يكون على قرب منها، فنظرته البعيدة إليها لا تكشف له عما تتضمنه (لوحة 249).ولقد اجتمع فنانو القرن الخامس عشر الإيطاليون على تصوير أشكالهم جامدة هامدة، ولم يكن هذا عن نقص فيما أوتوا من موهبة وجلد أو قلّة دراية بأصول التصوير وقواعد المنظور، فقد تركوا لنا صوراً غاية في الإبداع والجلال حاكوا فيها الطبيعة، غير أن أشكالهم جاءت أشبه شيء بالتمثيل في جمودها. ولعل مرد هذا إلى أنهم كانوا أكثر ما يكونوا أمانة في النقل ومحاكاة للشكل، مما جعل المشاهد يخالها جامدة لا حياة فيها وكأنه بين يدي أناسيّ سلبتهم الحياة مسّة سحر ساحر. وقد بذل الفانون جهدهم لينفذوا من هذا المأزق، مثل بوتتشيللي الذي عُني عناية فائقة بترك الشعور مهدّلة والثياب منسابة ليبدو الأشخاص أميل إلى الحركة. ولكن الأمر عند ليوناردو كان على خلاف ذلك فلقد رأى وحده الخلاص من هذا الجمود بأن يفسح المجال لخيال الرائي يرى ما يعنّ له، إذ كان يؤمن بأنه إذا ترك معاني الصورة مبهمة غامضة غير جلية استحالت لمساتها أطيافاً لا يكون معها ذلك الجمود.وإذا ما دقّقنا الطرف في لوحة موناليزا تكشّف لنا ما فيها من غموض، ذلك لأن ليوناردو قد استخدم تقنية "الضبابية" في دقّة وعناية. ومعلوم لدى كل فنان أن تقاسيم الوجه مردّها إلى شيئين هما شدقا الفم وجانبا العينين، وحين ترك ليوناردو هذه الأجزاء عامداً مبهمة غامضة مغشّاة بظلال دقيقة، كان يقصد كما قدّمت إلى تركنا في حيرة من نظرات موناليزا غير الواضحة الدلالة. ولم يكن هذا الغموض الذي قصد إليه ليوناردو هو وحده هذا الأثر، فثمّة أشياء أخرى منها جانبا الصورة اللذان يبدوان غير متماثلين تماماً. وهو ما يبدو واضحاً في المشهد الخلفي الخيالي، فخط الأفق يساراً أدنى انخفاضاً من خط الأفق يميناً. من أجل هذا إذا أمعنّا النظر في الجانب الأيسر من الصورة نرى صورة موناليزا أكثر طولاً منها حين نمعن النظر في الجانب الأيمن، وكذلك تتغير قسمات وجهها مع اختلاف وقفة الناظر إليها. ولقد يبدو عمله هذا معجزة سحرية لولا إيماننا بأنه إبداع فني على يد فنان عرف كيف يبدأ وكيف ينتهي وإلى أي حد يمضي.



(منقول)

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
قالت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية أن جيسيب بالانتي المدرس الايطالي أمضى 25 عاما وهو يجري أبحاثا بشأن هوية المرأة صاحبة الابتسامة الغامضة. واكتشف بالانتي أول دليل واضح على علاقة دافينشي بتاجر حرير يدعى سير فرانشيسكو ديل جيوكوندو تزوج من ليزا جيراديني في عام 1495.
وقال بالانتي أن مؤرخ السير الذاتية الايطالي جيورجيو فاساري الذي ينتمي إلى عصر النهضة والذي ذكر اسم تاجر الحرير وعلاقته بدافينشي في عام 1550 كان محقا لانه كان يعرف عائلة جيوكوندو شخصيا.
وقالت الصحيفة إنه لقرون عديدة عرفت لوحة موناليزا باسم جيوكاندا نسبة للكشف الذي أعلن عنه فاساري حيث انه أثبت أن اللوحة لامرأة من عائلة جيوكوندو.



يقول عنها الشاعر الأيرلندى إدوارد دودن:



"أيتها العرافة، عرفينى بنفسك
حتى لا أيأس من معرفتك كل اليأس
وأظل انتظر الساعات، وأبدد روحى
يا سراً متناهى الروعة
لا تحيرى الوجدان أكثر مما تفعلين
حتى لا أكره طغيانك الرقيق"



وعن ابتسامتها يقول الشاعر التشيكى ياروسلاف فرشليكى:



"ابتسامة مفعمة بسحر السر
فيهما الحنان والجمال ...
أتراها تغوى ضحيتها
أم تهلل لانتصارها.."



وعن عينيها ويديها يقول الشاعر الألمانى برونو ستيفان شيرر:




"ينبثق بريق العينين ... من الأعماق الذهبية
نبع الأبدية
ويغطى الشعر قناع ... امرأة وعروس وبتول
واليد ترتاح على اليد
تتنفس فى حر الظهر ... أفراح الورد
والبسمة فوق الشفة ... وفوق الخد"



توصل العلماء إلى فهم سر نصف الابتسامة الغامضة المرتسمة على وجه موناليزا، بلوحة "لا جيوكندا"(تعني بالإيطالية السيدة المبتهجة) رائعة ليوناردو دافينشي الذي رسمها عام 1503 والموجودة بمتحف اللوفر في باريس بفرنسا ، حيث قال علماء هولنديون من جامعة أمستردام أن سر نصف ابتسامتها يكمن في سعادتها، أو بعبارة أدق فإنها كانت سعيدة بنسبة 83%.وقام العلماء بمسح مسحا ضوئيا ثم حللوها باستخدام برنامج كمبيوتر متطور للغاية، تم تطويره بالتعاون مع جامعة إلينوي، يتيح تحليل العواطف المرتسمة على الوجه بدقة. وأظهرت نتائج تحليل انفعالات الوجه أن موناليزا كانت سعيدة بنسبة %83 ، ومشمئزة بنسبة 9 %، في حين أنها كانت خائفة بنسبة 6 %، وغاضبة بنسبة 2 %.وقسمات وجهها كانت تعكس أقل من 1 % من الحياد، بينما اختفت من وجهها أي علامات تدل على الدهشة والمباغتة.



منقول




يبقى سر الابتسامة الغامضة والمحيرة للموناليزا التي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي رمزا للأنوثة،
ومع ذلك هناك عدد من الأسئلة المحيرة: هل الموناليزا من اختراع دافينشي؟
أم هل هي سيدة من شوارع فلورنسا أصبحت ملهمته في القرن الخامس عشرة؟

وقد اختلف المؤرخون لقرون عديدة حول هوية الموناليزا، وبرزت عدة نظريات، منها من يقول إنها والدته،
أو رسم شخصي له أو حتى أنها قد تكون امرأة من المدينة.

أو أن الموناليزا شخص عاصر فعلا الفنان، وأنها زوجة تاجر حرير ثري.
فقد عثر الباحث الإيطالي جوزيبي بالانتي، الذي أمضى 25 عاما يبحث في أرشيف المدينة،
على وثائق تسجيل لعقارات وزواج تمت في تسعينات القرن الخامس عشرة، تثبت أن الموناليزا كانت شخص حقيقي،
وأن عائلة ليوناردو دافينشي كانت على صلة وطيدة بزوجها فرانسيسكو ديل جيوكوندو، تاجر حرير ثري.

ليوناردو دافنتشى رسمها ما بين عامي 1503 و1506 صهرت عبقريته وشخصيته الفذة مع السحر الذي حمله عصر النهضة بضوء
حثيث يقشع ظلامية العصور الوسطى بألوانها الشفافة في مزيج رائع يمثل روح الفن بذاته".
وتضيف إن الصورة مرسومة بالزيت على لوحة خشبية ترتفع 77 سنتيمترا وعرضها 33 سنتيمترا
وتصور سيدة يحيط بهويتها الغموض وبين ثنايا بسمة خفية أراد الفنان أن يبوح برسالة

وصور ليوناردو ببراعته المرهفة وجه "الجوكوندا" مواجها بينما يلتفت جذعها قليلا في وضع استندت بذراعها على مسند المقعد
بينما ارتخت يدها اليمنى برقة على يدها الأخرى وقد جردها، على عكس ما كان متبعا في هذا العصر،
من كل أشكال الحلي والمجوهرات التي كانت النساء يكثرن من ارتدائها فيما أحاط شعرها المنسدل بوشاح شفاف يتدلى فوق جبهتها بالكاد.
ويتسم وجه "موناليزا" بغموض وسحر كثر الجدل حياله على مر السنين في مختلف المحافل،
ويعتقد أنه يتأتى من ضوء داخلي حيث لا يلحظ شد في أي من عضلات الوجه المسترخية
في دعة نادرة ويسقط هذا الضوء على وجهها وصدرها وذراعيها ويديها من أعلى على يمينها ليبقى الجزء الأسفل من اللوحة في الظل.

----
الموناليزا كأشهر تحفة فنية في العالم، لا تعود إلى ابتسامتها الغامضة
ولا إلى التأويلات الغريبة التي نسبها إليها بعض مؤرخي الفني والمتحذلقين ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة.
والأمر ببساطة هو أن الموناليزا كانت مشهورة لأن ليناردو دافنشي أعلن على الملأ أنها كانت أفضل إنجازاته.
كما يحمل اللوحة معه أينما سافر ومهما كانت وجهته
وإذا سئل عن السبب أجاب أنه صعب عليه أن يبتعد عن أسمى عمل عبّر فيه عن الجمال الأنثوي.
وبالرغم من ذلك فقد شك كثيرون من مؤرخي الفن بأن حب دافنشي للموناليزا كان مرده براعته الفنية الفائقة في رسمها.
لأن الحقيقة هي أن اللوحة لم تكن أكثر من صورة عادية جدا رسمت بأسلوب سفوماتو الضبابي.
وقد ادعى كثير من الباحثين أن تبجيل دافنشي لعمله هذا كان لسبب أكثر عمقا ألا وهو الرسالة الخفية التي تكمن في طبقات الألوان.
فقد كانت الموناليزا في الواقع واحدة من أكثر الدعابات الخفية في العالم.
وقد تم الكشف عن تركيبة المعاني المزدوجة والتلميحات الهازلة الموثقة والواضحة في اللوحة، في معظم كتب تاريخ الفن.
وبالرغم من ذلك كانت الغالبية العظمى من الناس لازالت تنظر إلى ابتسامة الموناليزا على أنها سر عظيم وغامض.


-----
الموناليزا

مقطع من رواية شفرة دافنشي


"يمكنكم أن الخلفية المرسومة وراء وجهها غير مستوية"
لقد رسم دافنشي خط الأفق من جهة اليسار أخفض بشكل كبير من اليمين !.
هل أخطأ في رسمها إذن ؟
كلا. لم يفعل دافنشي ذلك في معظم الأحيان. في الواقع أن هذه خدعة بسيطة قام بها دافنشي.
عندما رسم دافنشي الريف من جهة اليسار بشكل أخفض، جعل الموناليزا
تبدو أكبر بكثير من جهة اليسار عما هي في جهة اليمين. وهي تلميح خفي قام به دافنشي.

فعلى مر العصور حددت مفاهيم الذكر والأنثى جهتين .
فاليسار هو الأنثى واليمين هو الذكر.
وبما أن دافنشي كان شديد الإعجاب المبادئ الأنثوية، لذا جعل الموناليزا تبدو أعظم من الجانب الأيسر.
كان دافنشي يؤمن بالتوازن بين الذكر والأنثى.
ويعتقد بأن الروح البشرية لا يمكنها أن ترتقي إلا بوجود العناصر المذكرة والمؤنثة !

أصحيح أن الموناليزا هي صورة ليوناردو دافنشي نفسه؟
يقال أن تلك هي حقيقة تلك اللوحة.
احتمال وارد ,
فدافنشي كان شخصا يحب المزاح والمقالب،
كما أنه قد تم تحليل بواسطة الكمبيوتر للموناليزا وصورة دافنشي نفسه
أكد وجود نقاط تشابه مذهل بين وجهيهما. لكن مهما كان يريد دافنشي قوله في اللوحة ،
فإن موناليزته هي لا ذكر ولا أنثى إنها التحام بين الاثنين !
هل سبق لأحدكم أن سمع بإله مصري يدعى أمون؟
إنه إله الخصوبة الذكرية!
هناك صورة رجل برأس خروف وكتابة تقول أنه الإله المصري للخصوبة الذكرية.

إن أمون بالفعل ممثل على هيئة رجل برأس خروف وترتبط قرونه المقوسة الغريبة
بالكلمة الدارجة التي نستخدمها بالانجليزية للدلالة على شخص مثار جنسياً
عندما نقول هورني "Horny" التي أتت من هورن "Horn" أي قرن !
وهل تعلم من هو نظير أمون؟
الإلهة المصرية للخصوبة الأنثوية؟
إنها إيزيس .

"لدينا إذن الإله الذكر أمون" والإلهة المؤنثة إيزيس والتي كانت تكتب بحروف تصويرية ليزا L`isa "
AMON L`ISA
أمون ليزا
هل يذكركم هذا بشيء ما ؟
موناليزا...
ليس وجه الموناليزا هو الذي يبدو خنثى فحسب بل واسمها ايضا الذي هو عبارة عن كلمة مدموجة تدل على الاتحاد المقدس بين الذكر والأنثى.

وهذا هو سر دافنشي وسبب ابتسامة الموناليزا الغامضة ؟



منقول

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
الموناليزا أو الجيوكاندا (بالإيطالية: La Gioconda، بالإنجليزية: The Mona Lisa) :



هي لوحة رسمها الإيطالي ليوناردو دا فنشي، وقد بدأ برسم اللوحة في عام 1503 م، وانتهى منها بعد ذلك بثلاث أو أربع أعوام. ويقال أنها لسيدة إيطالية تدعى ليزا كانت زوجة للتاجر الفلورنسي فرانسيسكو جيوكوندو صديق دافنشى والذي طلب منه رسم اللوحة لزوجته. ولكن السيدة ليزا لم تحبّ زوجها هذا, والذي كان متزوجا من اثنتين قبلها، لأن الرجل الذى أحبته تُوفى. ويعتقد أيضًا بأن الصورة هي ليست للسيدة ليزا بل هي لزوجها فرانسيسكو.

أهم ما يميز لوحة الموناليزا هو نظرة عينيها والابتسامة الغامضة التى قيل إن دا فنشي كان يستأجر مهرجا لكى يجعل الموناليزا تحافظ على تلك الابتسامة طوال الفترة التى يرسمها فيها. ومن العجيب أن فرانشيسكو زوج الموناليزا لم يقبل استلام اللوحة من دافنشي.

جلب ليوناردو الصورة إلى فرنسا عام 1516 م واشتريت من قبل ملك فرنسا فرنسيس الأول. وضعت الصورة اولآ في قصر شاتو فونتابلو ثم نقلت إلى قصر ڤرساي, بعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه, واللوحة تعرض حاليا في متحف اللوفر في باريس فرنسا.



من هي الموناليزا



يبقى سر الابتسامة الغامضة والمحيرة للموناليزا التي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي رمزا للأنوثة، ومع ذلك هناك عدد من الأسئلة المحيرة: هل الموناليزا من اختراع دافينشي؟ أم هل هي سيدة من شوارع فلورنسا أصبحت ملهمته في القرن الخامس عشرة؟
وقد اختلف المؤرخون لقرون عديدة حول هوية الموناليزا، وبرزت عدة نظريات، منها من يقول إنها والدته، أو رسم شخصي له أو حتى أنها قد تكون عاهرة من المدينة.
غير أن أبحاث حديثة نشرت في كتاب مؤخرا تدعم مقولة وردت قبل 500 عام، بأن الموناليزا شخص عاصر فعلا الفنان، وأنها زوجة تاجر حرير ثري. فقد عثر الباحث الإيطالي جوزيبي بالانتي، الذي أمضى 25 عاما يبحث في أرشيف المدينة، على وثائق تسجيل لعقارات وزواج تمت في تسعينات القرن الخامس عشرة، تثبت أن الموناليزا كانت شخص حقيقي، وأن عائلة ليوناردو دافينشي كانت على صلة وطيدة بزوجها فرانسيسكو ديل جيوكوندو، تاجر حرير ثري. وقال بالانتي "هذه الوثائق تثبت دون أدنى شك أن ديل جيوكوندو كان زبونا عند والد ليوناردو، الذي كان كاتب عدل شهير في فلورنسا." وأحد الأمكنة التي التقى فيها ليوناردو بموناليزا كانت كنيسة "سانتيسيما أنونزياتا" في وسط المدينة. وبحسب الكشف فإن موناليزا كانت تحضر قداس الأحد فيها، وأن زوجها دفن في مقابر كنيسة صغيرة للعائلة، تقع بجوار الدير الذي سكن فيه دافينشي خلال قيامه برسم لوحته الشهيرة المعروفة باللغة الإيطالية "لا جيوكوندا" وهو تلاعب بكنيتها. وبالرغم من أن المؤرخين اعترفوا بجهود بالانتي لتحديد هوية الموناليزا، إلا أنهم أعربوا عن شكوكهم. وقد تثبت الوثائق أن دافينشي عرف الموناليزا، إلا أنه من المؤكد أنها كانت ملهمته. وكتب بالانتي كتابا قصيرا يتعلق بهذا الاكتشاف موافقا، إن دراسته قد تثبت فقط وجود الموناليزا.



العلماء يتوصلون إلى سر ابتسامة موناليزا



توصل العلماء إلى فهم سر نصف الابتسامة الغامضة المرتسمة على وجه موناليزا، والتي أثارت فضول متذوقي لوحة "لا جيوكندا" لقرون من الزمن، حيث قال علماء هولنديون الخميس إن السر الكامن وراء الابتسامة غير المكتملة لم يعد عصيا على الفهم.

ورأى علماء من جامعة أمستردام أن سر نصف ابتسامتها يكمن في سعادتها، أو بعبارة أدق فإنها كانت سعيدة بنسبة 83 بالمائة.

وقام العلماء بمسح رائعة ليوناردو دافينشي مسحا ضوئيا ثم حللوها باستخدام برنامج كمبيوتر متطور للغاية، تم تطويره بالتعاون مع جامعة إلينوي، يتيح تحليل العواطف المرتسمة على الوجه بدقة.

وأظهرت نتائج تحليل انفعالات الوجه أن موناليزا كانت سعيدة بنسبة 83 في المائة، ومشمئزة بنسبة 9 في المائة، في حين أنها كانت خائفة بنسبة 6 في المائة، وغاضبة بنسبة 2 في المائة.

كما بينت النتائج أن قسمات وجهها كانت تعكس أقل من 1 في المائة من الحياد، بينما اختفت من وجهها أي علامات تدل على الدهشة والمباغتة.

ويذكر أن دافينشي استهل العمل في تحفته الرائعة، التي يزدان بها متحف اللوفر في باريس بفرنسا، عام 1503. ويٌعتقد أن هذا العمل، الذي يعرف أيضا باسم "لا جيوكندا"، صور زوجة فرانسيسكو ديل جيوكوندو. وعنوان اللوحة المشهورة ما هو إلا تحريف بسيط لاسم زوجها ويعني باللغة الإيطالية السيدة المبتهجة.

وقال أستاذ في جامعة أمستردام، يدعى هورو ستوكمان، وشارك في تحليل الصورة، إنه كان يعرف مسبقا أن النتائج لن تكون علمية لأن البرنامج المستخدم لم يصمم لرصد العواطف الدقيقة المرتسمة على الوجه. كذلك فإن التقنية المستخدمة في التحليل، صممت للاستخدام مع الأفلام والصور الرقمية الحديثة، وأنها تحتاج في البداية لإجراء مسح للصور في الحالة الطبيعية الحيادية الخالية من أية عواطف، وذلك للحصول على نتائج أكثر دقة.



سرقة اللوحة



وفي عام 1911 م استطاع شاب فرنسى يدعى بيروجى كان يقوم بترميم بعض اطارات الصور بالمتحف أن يسرق الموناليزا و يخفيها لديه. و بعد عامين، أى فى عام 1913 م، باعها لفنان إيطالي هو ألفريدو جيري الذي ما أن رآها وتأكد أنها موناليزا دا فنشي الأصلية حتى أبلغ السلطات الإيطالية التي قبضت على اللص وأودعت اللوحة فى متحف بوفير جاليرى. فرح الإيطاليون كثيرا بذلك ولكن لمّا علمت فرنسا بالأمر دارت مفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية بينها وبين إيطاليا، وكادت العلاقات تنقطع لولا أن فرنسا استطاعت أن تُرغم إيطاليا على إعادة اللوحة لها ومعها السارق. وكان يوم محاكمة بيروجي يوما مشهودا، حيث تسابق كبار المحامين بباريس للدفاع عنه. و قد ذكر بيروجي فى معرض الدفاع عن نفسه أن الدافع على سرقة الموناليزا هو أنه كان يحب فتاة تدعى " ماتيلدا حبًا شديدًا, لكنها توفيت بعد معرفة قصيرة بينهما, و عندما شاهد الموناليزا باللوفر وجد فيها ماتيلدا حبيبته, فقرر سرقتها. وقد صدر الحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد فقط.



منقول



استخدام الكمبيوتر في فك سر غموض الموناليزا



توصل العلماء إلى فهم سر نصف الابتسامة الغامضة المرتسمة على وجه
موناليزا، والتي أثارت فضول متذوقي لوحة "لا جيوكندا" لقرون من الزمن،
حيث قال علماء هولنديون إن السر الكامن وراء الابتسامة غير
المكتملة لم يعد عصيا على الفهم.

ورأى علماء من جامعة أمستردام أن سر نصف ابتسامتها يكمن في سعادتها،
أو بعبارة أدق فإنها كانت سعيدة بنسبة 83 بالمائة.


وقام العلماء بمسح رائعة ليوناردو دافينشي مسحا ضوئيا ثم حللوها
باستخدام برنامج كمبيوتر متطور للغاية، تم تطويره بالتعاون مع جامعة
إلينوي، يتيح تحليل العواطف المرتسمة على الوجه بدقة.


وأظهرت نتائج تحليل انفعالات الوجه أن موناليزا كانت سعيدة بنسبة 83
في المائة، ومشمئزة بنسبة 9 في المائة، في حين أنها كانت خائفة بنسبة
6 في المائة، وغاضبة بنسبة 2 في المائة.


كما بينت النتائج أن قسمات وجهها كانت تعكس أقل من 1 في المائة من
الحياد، بينما اختفت من وجهها أي علامات تدل على الدهشة والمباغتة.


ويذكر أن دافينشي استهل العمل في تحفته الرائعة، التي يزدان بها
متحف اللوفر في باريس بفرنسا، عام 1503.


ويٌعتقد أن هذا العمل، الذي يعرف أيضا باسم "لا جيوكندا"، صور زوجة
فرانسيسكو ديل جيوكوندو. وعنوان اللوحة المشهورة ما هو إلا تحريف بسيط
لاسم زوجها ويعني باللغة الإيطالية السيدة المبتهجة.


وقال أستاذ في جامعة أمستردام، يدعى هورو ستوكمان، وشارك في تحليل
الصورة، إنه كان يعرف مسبقا أن النتائج لن تكون علمية لأن البرنامج
المستخدم لم يصمم لرصد العواطف الدقيقة المرتسمة على الوجه.


كذلك فإن التقنية المستخدمة في التحليل، صممت للاستخدام مع الأفلام
والصور الرقمية الحديثة، وأنها تحتاج في البداية لإجراء مسح للصور في
الحالة الطبيعية الحيادية الخالية من أية عواطف، وذلك للحصول على نتائج
أكثر دقة.


ويبقى سر الابتسامة الغامضة والمحيرة للموناليزا التي رسمها الفنان
الإيطالي ليوناردو دافينشي رمزا للأنوثة، ومع ذلك هناك عدد من الأسئلة
المحيرة: هل الموناليزا من اختراع دافينشي؟ أم هل هي سيدة من شوارع
فلورنسا أصبحت ملهمته في القرن الخامس عشرة؟


وقد اختلف المؤرخون لقرون عديدة حول هوية الموناليزا، وبرزت عدة
نظريات، منها من يقول إنها والدته، أو رسم شخصي له أو حتى أنها قد تكون
مومس من المدينة.


غير أن أبحاث حديثة نشرت في كتاب مؤخرا تدعم مقولة وردت قبل 500 عام،
بأن الموناليزا شخص عاصر فعلا الفنان، وأنها زوجة تاجر حرير ثري.


فقد عثر الباحث الإيطالي جوزيبي بالانتي، الذي أمضى 25 عاما يبحث في
أرشيف المدينة، على وثائق تسجيل لعقارات وزواج تمت في تسعينات القرن
الخامس عشرة، تثبت أن الموناليزا كانت شخص حقيقي، وأن عائلة ليوناردو
دافينشي كانت على صلة وطيدة بزوجها فرانسيسكو ديل جيوكوندو، تاجر حرير
ثري.


وقال بالانتي "هذه الوثائق تثبت دون أدنى شك أن ديل جيوكوندو كان
زبونا عند والد ليوناردو، الذي كان كاتب عدل شهير في فلورنسا."


وأحد الأمكنة التي التقى فيها ليوناردو بموناليزا كانت كنيسة
"سانتيسيما أنونزياتا" في وسط المدينة.


وبحسب الكشف فإن موناليزا كانت تحضر قداس الأحد فيها، وأن زوجها دفن
في مقابر كنيسة صغيرة للعائلة، تقع بجوار الدير الذي سكن فيه دافينشي
خلال قيامه برسم لوحته الشهيرة المعروفة باللغة الإيطالية "لا
جيوكوندا" وهو تلاعب بكنيتها.


وبالرغم من أن المؤرخين اعترفوا بجهود بالانتي لتحديد هوية
الموناليزا، إلا أنهم أعربوا عن شكوكهم.


وقد تثبت الوثائق أن دافينشي عرف الموناليزا، إلا أنه من المؤكد
أنها كانت ملهمته.


وكتب بالانتي كتابا قصيرا يتعلق بهذا الاكتشاف موافقا، إن دراسته قد
تثبت فقط وجود الموناليزا.


وعلى الرغم من هذا التطور فإن الغموض حول ابتسامة الموناليزا
سيستمر، كي يمكن للمؤرخين والشعراء ولربما لقرون مقبلة، مواصلة تساؤلهم
وحيرتهم



منقول

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
الموناليزا و شفرة دافنشى والكنسية


سيدة اللوفر بلا منازع هى لوحة ليوناردو دافنشى الشهيرة الموناليزا او الجيوكندا و التى انتقلت منذ أبريل الماضى الى صالة الدول اكبر صالات عرض اللوفر " 8000" متر مربع ، و هذه اللوحة ذات الابتسامة الشهيرة المحيرة لا يعرف بالتحديد تاريخ مولدها هل هو 1503-1506 فلقد ظل مبدعها عاكفا عليها – على حد قول المؤرخين -20عاما فلقد عشق الفنان الموديل و كانت زوجة لتاجر حرير من فلورنسا طلب من دافنشى إن يرسم بوتريه لزوجته الشابة(ليزا) جيوكندا و معناها المرحة و لقد ظل دافنشى محتفظا باللوحة حتى وفاته بفرنسا عام 1519
وهناك رواية تقول بأن الصورة هي ليست للمرأة ليزا بل هي لرجل هو زوج ليزا تاجر الحرير فرانسيسكو ديل جيوكندو.وجلب ليوناردو الصورة الى فرنسا عام 1516 وأشتريت من قبل ملك فرنسا فرنسيس الأول. وضعت الصورة اولآ في قصر شاتوفونتابلو ثم نقلت الى قصر فرساي, بعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه, واللوحة تعرض حاليا في متحف اللوفر في باريسفرنسا.

وأصبحت تلك المرأة الغامضة المجهولة التى تحتل ابتسامتها اللوحة رمزاً أنثوياً خالصاً حاز إعجاب العالم ، واتجاه نظرة عينها التى يراها الناظر إليها من أى زاوية تنظر إليه، كما أثارت تلك الأسئلة التى لم تجد حتى الآن واظنها لن تجد الإجابة الشافية مثل: لماذا جاءت اللوحة مخالفة للعرف السائد فى لوحات ذلك العصر؟ فاللوحة غير موقعة، ولا مؤرخة، ولا تحمل أية معلومات عن موضوعها أو الشخص الذى تصوره كباقى لوحات عصرها؛ كل هذا فتح الباب للظنون تذهب حيث تشاء

فى حين ذهب البعض إلى افتراض أن هذه اللوحة لوالدة دافينشى أو لامرأة تشبهها نظراً لتعلق دافنشى بأمه وحرمانه منها صغيراً، وهو كما نعرف الابن غير الشرعى لموظف عام من فلورنسا من ابنة مزارع

بينما أشارت إحدى النظريات الغريبة إلى أن اللوحة قد تكون صورة ساخرة رسمها دافينشى لنفسه نظرا لاحتمال تقارب ملامح المرأة فى اللوحة وملامح دافينشى نفسه والاعتقاد السائد بأنه كان من مثليى الجنس

وكانت أغرب دراسة جرت حول الموناليزا تلك التى قام بها مجموعة من علماء التشريح وتوصلوا فيها إلى أن الموناليزا كانت تعانى من آلام فى يدها أو شبهة شلل بها نظراً لوضع الجسم والذراع وحالة الاتكاء الذى ظهرت به فى اللوحة

يصل عدد مشاهدى هذه اللوحة النادرة الى 6 ملايين كل عام يأتون ليلقوا نظرة عليها فى البهو الفسيح.

و لقد خرجت اللوحة من اللوفر على مدار تاريخها فى رحلتين و احداة عام 63 لواشنطن و نيويورك عندما كان فى شرف استقبالها جاكلين كيندى و مرة أخرى عام 1974 فى زيارة لطوكيو و موسكو

وجاءت رواية " دافنشى كود " الذى بيع منها ما يقرب من 35 مليون نسجة لتزيد الغموض حول أصول الموناليزا ، فالمؤلف الانجليزى جعلها سليلة للإله آمون

ومن أسباب شهرة هذه الروية دعوة الفاتيكان لعدم شراء أو حتى قراءة الروايةوجاء تعليل الفاتيكان لهذا القرار انه لا يمكن صنع رواية بإضفاء طابع مخادع على وقائع تاريخية والتشهير بشخصية تاريخية تنبع مكانتها وشهرتها من تاريخ الكنيسة والبشرية" فى إشارة إلى ارتباط دافنشى بكنيسة روما بعد تنفيذه رائعته (العشاء الأخير) لكنيسة "سانتاماريا"

وتقوم الرواية على فكرة اكتشاف أستاذ كبير فى علم الرموز لشفرة ورموز سرية فى لوحات فنية بمتحف اللوفر وخاصة لوحة الموناليزا التى لم يجد المؤلف أصلح منها لتحمل رموزاً سرية، وتتعرض لشخصية شابة سليلة أسرة عريقة متحدرة من زواج يسوع المسيح ومريم المجدلية وأحفادهما -حسب الرواية- ويركز الكاتب على أن الكنيسة سعت إلى كتمان الحقيقة بكل الوسائل لحماية الطبيعة الإلهية للمسيح



منقول

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول



ماذا تعرف عن لوحة "لا جيوكندا" لدافنتشي ؟


يمتلك متحف اللوفر ، في باريس ، الذي كان في السابق قصراً ملكياً،في جملة الروائع الفنية ، لوحة للرسام العبقري الايطالي ليوناردو دا فنتشي ، معروفة باسم "لا جيوكندا".
إن هذه اللوحة الصغيرة تجتذب منذ ظهورها الجماهير التي تقف مذهولة أمام جمالها الهادئ وابتسامتها الغامضة . وقد عقدت بوليصة تامين عليها بمبلغ، من المال ضخم لما أرسلت حديثاً إلى اليابان لتعرض هناك . ولا يزيد حجمها عن 77 سنتمتراً طولاً ، 53 عرضاً . ويعتقد أنها رسمت بين السنة 1503 و 1506 . وقد سرقت هذه اللوحة التي لا تقدر بثمن من متحف اللوفر السنة 1911. ولكن سرعان ما عثر عليها ، وأعيدت بعد سنتين إلى مكانها ، بعد إجراء إصلاح طفيف وغير منظور لها .

و توصل العلماء إلى فهم سر نصف الابتسامة الغامضة المرتسمة على وجه موناليزا، والتي أثارت فضول متذوقين لوحة "لا جيوكندا" لقرون من الزمن، حيث قال علماء هولنديون إن السر الكامن وراء الابتسامة غير المكتملة لم يعد عصيا على الفهم.
ورأى علماء من جامعة أمستردام أن سر نصف ابتسامتها يكمن في سعادتها، أو بعبارة أدق فإنها كانت سعيدة بنسبة 83 بالمائة.

وقام العلماء بمسح رائعة ليوناردو دافينشي مسحا ضوئيا ثم حللوها باستخدام برنامج كمبيوتر متطور للغاية، تم تطويره بالتعاون مع جامعة إلينوي، يتيح تحليل العواطف المرتسمة على الوجه بدقة.
وأظهرت نتائج تحليل انفعالات الوجه أن موناليزا كانت سعيدة بنسبة 83 في المائة، ومشمئزة بنسبة 9 في المائة، في حين أنها كانت خائفة بنسبة 6 في المائة، وغاضبة بنسبة 2 في المائة.
كما بينت النتائج أن قسمات وجهها كانت تعكس أقل من 1 في المائة من الحياد، بينما اختفت من وجهها أي علامات تدل على الدهشة والمباغتة.

ويذكر أن دافينشي استهل العمل في تحفته الرائعة، التي يزدان بها متحف اللوفر في باريس بفرنسا، عام 1503.
وعلى الرغم من هذا التطور فإن الغموض حول ابتسامة الموناليزا سيستمر، كي يمكن للمؤرخين والشعراء ولربما لقرون مقبلة، مواصلة تساؤلهم وحيرتهم.

. وأشارت أخر التقديرات إلى أن أكثر من 90 في المائة من زوار متحف اللوفر العام الماضي والذين بلغ عددهم 6ر6 مليون زائر سعوا إلى المتحف خصيصا لينعموا بنظرة الموناليزا الفاتنة التي تبدو من كل ركن وكأنها تخص كل من يشاهدها على حدة.

وقالت الأستاذة بأكاديمية الفنون الجميلة بروما البروفيسورة تشينتسيا نارديني لوكالة ( الأنباء الكويتية )كونا محاولة تفسير هذه السطوة الخلابة إن لوحة عبقري عصر النهضة الفلورنسي ليوناردو دافنتشي الذي رسمها ما بين عامي 1503 و1506 "كما لو أنها صهرت عبقرية ليوناردو وشخصيته الفذة مع السحر الذي حمله عصر النهضة بضوئه الحثيث يقشع ظلامية العصور الوسطى في زيت ألوانها الشفافية في مزيج رائع يمثل روح الفن بذاته". وأضافت انه عبر الصورة وهي مرسومة بالزيت على لوحة خشبية ترتفع 77 سنتيمترا وعرضها 33 سنتيمترا والتي تصور سيدة يحيط بهويتها الغموض وبين ثنايا بسمة خفية أراد الفنان أن يبوح برسالة فحواها الجمال.

ومع كثرة التكهنات حول أصل تسمية اللوحة ب(موناليزا) او (لا جيوكندا) كما يحبذ الايطاليون أعربت نارديني عن اعتقادها بان يكون سبب تسمية اللوحة بموناليزا التي أطلقها الرسام جورجو فازاري أهم مؤرخي فنون عصر النهضة يعود إلى أن صاحبة البور تريه هي السيدة ليزا غيرارديني التي ولدت في فلورنسا عام 1479 كما أنه شاع في الأوساط الارستقراطية الفلورنسية تلقيب السيدات بلقب (مونا) المتأتي من (مادونا) وهي التسمية الايطالية للسيدة العذراء وأضافت ان ليزا غيرارديني أو(موناليزا) تزوجت بتاجر الحرائر الثري وموردها لعائلة ميدتشي صاحبة السيادة في فلورنسا فرانشيسكو جوكوندو ومن ثم اكتسبت اسم عائلة زوجها لتصبح ليزا جوكوندو وقد جرت العادة في ذلك الحين أن ينادى أعلام الناس بألقاب أسرهم معرفة وتأنث هذه الألقاب للسيدات لتصبح (لا جوكندا) وهي صفة تعني (مغتبطة).

وخلصت إلى أن(موناليزا) أو (لا جوكندا) التي لم تخبو فتنتها عبر العصور كانت شخصية حقيقية تنتمي لطبقة نبلاء الريف الصغيرة وقد تغيرت حياتها بالكامل بعد زواجها لتنخرط في حياة الصخب والبذخ الاجتماعي والثقافي لبرجوازيي وأرستقراطية فلورنسا عاصمة الحضارة في تلك الحقبة محتفظة بغشاء من الحياء الريفي الذي توشحت به.

وصور ليوناردو ببراعته المرهفة وجه (لاجوكوندا) مواجها بينما يلتفت جذعها قليلا في وضع استندت بذراعها على مسند المقعد بينما ارتخت يدها اليمنى برقة على يدها الأخرى وقد جردها على عكس ما كان متبعا في هذا العصر من كل أشكال الحلي والمجوهرات التي كانت النساء يكثرن من ارتدائها فيما أحاط شعرها المنسدل بوشاح شفاف يتدلى فوق جبهتها بالكاد. ويتسم وجه (موناليزا) بغموض وسحر كثر الجدل حياله على مر السنين في مختلف المحافل يتعقد أنه يتأتى من ضوء داخلي حيث لا يلحظ شد في أي من عضلات الوجه المسترخية في دعة نادرة ويسقط هذا الضوء على وجهها وصدرها وذراعيها ويديها من أعلى على يمينها ليبقى الجزء الأسفل من اللوحة في الظل.

ويتقاطع ضوء أفقي خافت على خلفية اللوحة التي تصور منظرا جبليا تتخلله جداول مياه وصخور وبحيرات وأشجار وزرع رسمت كموناليزا ذاته "وفق مفهوم فني ساد في عصر النهضة لتبدو فيه الأشياء في الوقت ذاته مضاهية للحقيقة ومخالفة لها معروفة وغامضة". وقالت المدرسة بأكاديمية الفنون أن هذه اللوحة وما لها شعبية لا مثيل لها بين عامة الجمهور فهي تمثل عملا فذا وفريدا من الناحية الفنية بين المختصين والدارسين مشيرة الى أن ذلك يعود إلى تقنية ليوناردو الخاصة في التعامل مع الضوء والظل من بين عناصر الفن الثمانية التي حددها عبقري عصر النهضة في دراسته الخاصة بالتصوير.

- وأشارت الى أن ليوناردو جسم لوحته وكتلها وعمقها بحيوية فريدة تنبع من الحساسية المرهفة غير الملموسة التي ينتقل بها من لون إلى آخر مستخدما التلاشي والتذاوب كما ابتدع تقنية تلوين الظلال التي استخدمها فنانو التأثيرية الفرنسيين أكثر من ثلاثة قرون كما رسم الخلفية بمسحة زرقاء ضبابية تتحول الى اللون الوردي بتفاصيلها إذا نظرت من قرب. وحول ما أحاط هذا العمل الفني الوحيد قالت أن الباحثين في أرجاء العالم شططوا لعصور لبحث شخصية صاحبة الصورة بابتسامتها الغامضة التي تبدو أحيانا حزينة أو حنونة ومشفقة أو حلوة بل وربما متهكمة ساخرة حيث تضاربت التحليلات والاستنتاجات بلا حدود.

و"أضافت " لقد ذهب البعض إلى الجزم أن موناليزا في الحقيقة هي صورة ذاتية للرسام الذي مازالت شخصيته وميوله مجال بحث وتمحيص لا نهاية له بل أن الشطط بلغ مداه عندما تكون تيار من مؤرخي الفن حسم بأن الصورة هي لرجل وأن الموديل (النموذج) هو أحد الفتيان مستندين في ذلك على اتهام ليوناردو بالشذوذ " موضحة أنه ثبت براءة الفنان والعالم الايطالي من هذه الاتهامات. وذكرت أن تكهنات بعض "كهنة الفن" المغاليين ذهبت لاعتبار أن جوكندا هي صورة تخيلية حاول ليوناردو من خلالها تصوير "الوجه المثالي" الجمال وانه لا وجود لصاحبة الصورة (ليزا غيرارديني).

وفي إشارة إلى أخر التكهنات التي بزرت حول هذه اللوحة تقدمت بها عالمة ألمانية أعربت عن اعتقادها بان صاحبة الصورة الحقيقية هي (كاترينا سفورتسا) دوقة مدينة فورلي استنادا على مقارنة لبور تريه رسمه فنان آخر للدوقة التي تكبر موناليزا عمرا قالت البروفيسورة نارديني أن هذه اللوحة ستبقى نبعا خصبا للخيالات والأساطير والتكهنات كشأن كل الأعمال العظيمة.

وأكدت في الوقت ذاته أن موناليزا وهي عمل فني "ابن زمنه" حيث كان متبعا العمل على "إخفاء المعرفة من اجل إضفاء وإذكاء الساحرية" كما أن ليوناردو نفسه لتنوع اهتماماته وشخصيته كان كثير اللجوء إلى الرموز التي كان يخفيها داخل أعماله الفنية العظيمة مذكرة بان هناك من يتحدث عن انتماء دافينشي إلى مذهب "كهنة صهيون العلوي" السري. ولم تستبعد أن يكون ليوناردو دافينشي قد ضمن لوحة الموناليزا بعض رموزه الخفية التي تشد شغف الفنانين والمختصين والجمهور بلا كلل.

ويعتبر الايطاليون لوحة (لا جوكوندا) مفخرة قومية للحد الذي دفع بأحد العاملين في اللوفر يدعى فينتشينسو بيروجا وهو ايطالي إلى سرقة اللوحة بهدوء مثير يوم 22 أغسطس 1911 ليعيدها إلى ايطاليا وبدلا من أن يحصل بيروجا على نيشان كان يتوقعه زج به في السجن لمدة عامين رغم أن السلطات الايطالية احتفظت باللوحة عامين لعرضها على الجمهور الايطالي الذي مازال يحج بعشرات وعشرات الآلاف كل عام إلى اللوفر بحثا عن عيون موناليزا المعروفة بجوكندا



منقول

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
ليوناردو دا فينشي



من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88_%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%B4%D9%8A




ليوناردو دافينشي



ليوناردو دا فينشي (1452 - 1519 م)، يعد من أشهر فناني النهضة الإيطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري، وعالم. كانت مكتشفاته وفنونه نتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العملي، له آثار عديدة على مدراس الفن بإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته وإن أبحاثه العلمية خاصة في مجال علم التشريح البصريات وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي. وقيل عنه إن ريشته لم تكن لتعبر عما يدور بذهنه من أفكار وثابة حتى قال عنه ب. كاستيلون: "من الطريف جدا أن الرسام الأول في العالم كان يكره الفن، وقد انصرف إلى دراسة الفلسفة، ومن هذه الفلسفة تكونت لديه أغرب المفاهيم، وأحدث التصورات، ولكنه لم يعرف أن يعبر عنها في صوره ورسومه"



البدايات في فلورنسا



ولد ليوناردو في بلدة صغيرة تدعى فينشي قرب فلورنسا بتوسكانا .

ابن غير شرعي لعائلة غنية أبوه كاتب العدل وأمه فلاحة تطلقت من زوجها بعد ولادة طفلها بمدة قصيرة مماجعله يفتقد حنان الأم في حياته. في منتصف القرن الرابع عشر استقرت عائلته في فلورنسا والتحق ليوناردو بمدارس فلورنسا حيث تلقى أفضل مايمكن أن تقدمه هذه المدينة الرائعة من علوم وفنون ( فلورنسا كانت المركز الرئيسي للعلوم والفن ضمن إيطاليا).

بشكل مثير ولافت كان ليوناردو يحرز مكانة اجتماعية مرموقة، فقد كان وسيما لبق الحديث ويستطيع العزف بمهارة إضافة إلى قدرة رائعة على الإقناع. حوالي سنة 1466 التحق ليوناردو في مشغل للفنون يملكه أندريا دل فروكيو (Andrea del Verrocchio) الذي كان فنان ذلك العصر في الرسم والنحت مما مكن ليوناردو من التعرف عن قرب على هذه المهنة ونشاطاتها من الرسم إلى النحت.

سنة 1472 كان قد أصبح عضوا في دليل فلورنسا للرسامين. سنة 1476 استمر الناس بالنظر إليه على أنه مساعد "فيروكيو" حيث كان يساعد "فيروكيو" في أعماله الموكلة إليه منها لوحة (تعميد السيد المسيح) حيث قام بمساعدة "فيروكيو" برسم الملاك الصغير الجاثم على ركبتيه من اليسار 1470 يوفوزاي فلورنسا (Uffizi، Florence).

سنة 1478 استطاع ليوناردو الإستقلال بهذه المهنة وأصبح معلم بحد ذاته. عمله الأول كان رسم جداري لكنيسة القصر القديم أو كما يدعى باﻹيطالية "بالالزو فيكيو" (Chapel of the Palazzo Vecchio) التي لم يتم انجازها.

أول أعماله الهامة كانت لوحة توقير ماغي (The Adoration of the Magi) التي بدأ بها سنة 1481 وتركها دون إنهاء، التي كانت لدير راهبات القديس سكوبيتو دوناتو فلورنسا (San Donato a Scopeto).



أعمال أخرى ارتبطت بجملة أعماله خلال شبابه



* لوحة بينوس مادونا 1478 ملاذ القديس بطرسبرغ (Benois Madonna).
* تمثال لوجه جينفيرا دي بينتشي (Ginevra de' Benci) الموجود في المتحف الوطني واشنطن
* بعض الأعمال غير المنجزة مثل القديس جيروم 1481 بينا كوتيسا - الفاتيكان (Saint Jerome in Pinacoteca ، Vatican



الإنضمام لدوق ميلانو



سنة 1482 التحق ليوناردو بخدمة لودوفيكو سفورزا دوق ميلانو بعد أن صرح له عبر رسالة بأنه قادر على صنع تماثيل من المرمر والطين والبرونز وبناء جسور متنقلة ومعرفته بتقنية صنع قاذفات القنابل والمدافع والسفن والعربات المدرعة إضافة لـ المنجنيق وأدوات حربية أخرى.
عين آنذاك بصفة مهندس أساسي كما كان أيضا معماري وساعد الرياضي المشهور الايطالي لوكا باتشولي في عمله المشهور ديفينا بروبورتيوني 1509 (Divina Proportione).

معظم الدلائل أثبتت أن ليوناردو كان معلماً ولديه تلاميذ في ميلانو حيث من المفروض أنهم المقصودين ضمن رسائله المتعددة المعروفة ب (أبحاث حول الرسم).

أهم أعماله خلال تواجده في ميلانو كان لوحة (عذراء الصخور) التي رسمها مرتين حيث تم رفض الأولى وقبول الثانية:

الأولى رسمها سنة 1483 - 1485 وهي موجودة في متحف اللوفر. الثانية رسمها سنة 1490 – 1506 وموجودة ضمن المعرض الوطني - لندن.



لوحة العشاء الأخير



كانت باكورة أعمله وأخذت منه جهد جبار وهي عبارة عن لوحة زيتية جداريه في حجرة طعام دير القديسة ماريا ديليه غراتسيه ميلانو (Maria delle Grazie).

للأسف فإن استخدامه التجريبي للزيت على الجص الجاف الذي كان تقنياً غير ثابت أدى إلى سرعة دمار اللوحة وبحلول سنة 1500 بدأت اللوحة فعلا بالإهتلاك والتلف.

جرت محاولات خلال سنة 1726 لإعادتها إلى وضعها الأصلي إلا أنها باءت بالفشل.

سنة 1977 جرت محاولات جادة باستخدام آخر ماتوصل إليه العلم والحاسب آنذاك لإيقاف تدهور اللوحة وبنجاح تم استعادة معظم تفاصيل اللوحة بالرغم من أن السطح الخارجي كان قد بلي وزال.

خلال إقامته الطويلة في ميلانو قام ليوناردو برسم العديد من اللوحات إلا أن أغلبهم فقد أو ضاع كما قام بإنشاء تصاميم لمسارح وتصاميم معمارية ونماذج لقبة كاتدرائية ميلانو.


إلا أن أضخم أعماله في ذلك الوقت كان النصب التذكاري لـ فرانشيسكو سفورزا (Francesco Sforza) وهو والد "لودوفيكو" ضمن فناء (قلعة سفورزيكو) كانون الأول ديسمبر 1499. لكن عائلة سفورزا كانت قد اقتيدت على يد القوى الفرنسية العسكرية وترك ليوناردو العمل دون إكمال حيث حطم بعد استخدامه كهدف من قبل رماة السهام الفرنسيين فعاد ليوناردو إلى فلورنسا سنة [[[1500]].



فلورنسا مرة أخرى



سنة 1502 التحق ليوناردو بخدمة دوق روماغنا سيزار بورجا (Cesare Borgia) ابن رئيس العسكر التابعين للبابا ألكسندر السادس وكانت وظيفته رئيس المعماريين والمهندسين التابعين للدوق حيث أشرف على عمل خاص بالحصن التابع للمنطقة البابوية في مركز إيطاليا.

سنة 1503 أصبح عضو ضمن مجموعة من الفنانين مهمتهم تقدير المكان الأمثل لتمثال (دايفيد) المشهور من الصلصال والرخام والذي قام بنحته الفنان مايكل أنجلو سنة 1501 – 1504 في فلورنسا.

كما خدم ليوناردو في حرب ضد بيزا كمهندس، وفي نهاية العام بدأ ليوناردو بتصميم زخرفة لقاعة (فيتشيو) الضخمة حيث كان موضوع الزخرفة هو معركة أنغياري (Battle of Anghiari) نصر فلورنسا ضد بيزا.

قام بالعديد من الرسومات وأنجز الرسم التمهيدي بالحجم الطبيعي على القاعة عام 1505 لكن مع الأسف ترك عمله دون إنجاز كما أن الرسوم كانت قد زالت بحلول القرن السابع عشر ولم يبقى من عمله هذا إلا بضع مخطوطات وبعض الرسوم المنقولة عن الأصلية.

من أعماله المثيرة للاهتمام آنذاك كانت رسومه لشخصيات متعددة (صور لشخصيات تبرز الوجه) ولم ينج منها إلا لوحته الخالدة والأكثر شهرة على الإطلاق لوحة الموناليزا 1503 – 1506 الموجودة ضمن متحف اللوفر، وتعرف أيضا باسم الجيوكندا وهو من المفترض اسم العائلة الخاص بزوج السيدة. من المعروف تأثر ليوناردو بهذه اللوحة وشغفه بها حيث لم يكن ليسافر دون اصطحابه لهذه اللوحة معه.

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
أسفاره الأخيرة ونهاية حياته



سنة 1506 سافر ليوناردو إلى ميلانو بدعوة من حاكم فرنسا تشارلز دامبيوزيه (Charles d'Amboise) وخلال السنوات اللاحقة أصبح رسام القصر المعتمد للملك لويس الثاني عشر فرنسا.

أصبح يتنقل بين ميلانو وفلورنسا كثيراً فغالبا ماكان يزو أنصاف أشقائه وشقيقاته ويرعى ميراثه.
انهمك في ميلانو بمشاريعه الهندسية وعمل على تصميم نصب تذكاري على شكل فارس جان جاكومو تريفولزيو (Gian Giacomo Trivulzio) قائد القوات الفرنسية في المدينة وعلى الرغم من أن المشروع لم يكتمل إلا أن مخططات المشروع ودراساته تم الإحتفاظ بها.

من سنة 1514 إلى سنة 1516 عاش ليوناردو في روما تحت ضيافة البابا ليو العاشر في قصر بيلفيديره (Palazzo Belvedere) في الفاتيكان وأشغل نفسه بالتجارب العلمية.


سنة 1516 سافر إلى فرنسا ليكون في خدمة الملك فرانسيس الأول.

وأمضى سنواته الأخيرة في تشاتيو دو كلو قرب أمبوس (Château de Cloux) حيث توفي سنة 1519 عن عمر يناهز 67 عاماً.



إبداعاته الفنية



على الرغم من أن ليوناردو كان قد رسم عدد ضئيل نسبيا من اللوحات وأغلبها قد فقد أو لم يتم إنهاؤها، لكن ليوناردو كان فنان عصره ومبدعه وذو تأثير واضح على مدى قرن من بعده.
في بداية حياته كان فنه يوازي فن معلمه فيروتشيو إلا أنه شيئا فشيئا استطاع أن يخرج من كنف فيروتشيو ليحرر نفسه من أسلوب معلمه الصارم والواقعي تجاه الرسم، فكان ليوناردو في أسلوبه وإبداعه يخلق رسومات تلامس الأحاسيس والذكريات.

ضمن أعماله الأولى لوحة (توقير ماغي) كان قد ابتدع أسلوبا جديدا في الرسم فجمع مابين الرسم الأساسي والخلفية التي كانت مشهد تعبر عن بعد خيالي من أطلال حجارة ومشاهد معركة.

أسلوب ليوناردو المبدع كان ظاهر بشكل أكبر في لوحة العشاء الأخير حيث قام بتمثيل مشهد تقليدي بطريقة جديدة كلياً.

فبدلا من إظهار الحواريين الإثني عشر كأشكال فردية، قام بجمعهم في مشهد ديناميكي متفاعل. حيث صور السيد المسيح في المنتصف معزولا وهادئاً، وضمن موقع السيد المسيح قام برسم مشهد طبيعي على مبعد من السيد المسيح من خلال نوافذ ضخمة مشكلا خلفية ذات بعد درامي.

ومن موقع السيد المسيح بعد أن قام بإعلانه أن أحد الحوارين الجالسين سيخونه اليوم، استطاع ليوناردو تصوير ردة الفعل من هادئ إلى منزعج معبرا بذلك عن طريق حركات إيمائية.

من ضخامة الصورة وعظمة شأنها استطاع ليوناردو أن يسبق الكثيرين من عصره، واستلزمت هذه اللوحة الكثير من عمليات الترميم (22) عملية انتهت عام 1999 لتعود إلى بعض من رونقها الذي كان.



الموناليزا



الموناليزا ولها اسم يطلق عليها وهو الجوكندا وهي من أشهر أعمال ليوناردو على الإطلاق. وتأتي شهرتها من سر ابتسامتها الأسطورية فتعتقد تارة أنها تبتسم وتارة أخرى أنها تسخر منك، على كل فقد استخدم ليوناردو تقنيتين هامتين في هذه اللوحة كان ليوناردو رائد هذه التقنيات ومعلمها.

الأولى: سفوماتو (Sfumato) وتعني تقنية تمازج الألوان.
وهي وصف الشخصية أو رسمها ببراعة وذلك باستخدام تحولات الألوان بين منطقة وأخرى بحيث لاتشعر بتغيير اللون مشكل بذلك بعدا شفاف أو تأثير مبهم، وتجلت هذه التقنية بوضوح في ثوب السيدة وفي ابتسامتها.

الثانية: كياروسكورو (Chiaroscuro) وهي تقنية تعتمد على الإستخدام الأمثل للضوء والظلال لتكوين الشخصية المطلوبة بدقة عالية جدا.
وتظهر هذه التقنية في يدي السيدة الناعمتين حيث قام ليوناردو بإضافة تعديلات عبر الإضاءة والظل مستخدما تباين الألوان لإظهار التفاصيل.



نظريات ومشاريع علمية



كعالم فإن ليوناردو دا فينشي كان قد سبق من حوله من العلماء بأسلوب بحثه العملي وتدقيقه وشدة ملاحظته، حيث اعتمد بشكل كبير على الملاحظة والتوثيق مدركا أهمية مايفعله في نجاح بحثه العملي، ولسوء الحظ فإن فنه مثل علمه فلم يكمل أغلب أبحاثه وتركها غير منجزة وعلى الرغم من ذلك إلا أنه قد تركها شبه مكتملة، وسهل ذلك لمن تبعه كل الصعاب ولم يترك لهم إلا موضوع التنفيذ.

ونظرياته كانت محتواة ضمن مجموعة عديدة من دفاتر الملاحظات مكتوبة بكتابة عكسية مشفرة يتم فكها عبر قراءتها من المرآة.

مما شكل صعوبة في اكتشافها وغالبا لم يتم نشرها في عصره.

أغلب مكتشفاته كان لها الأثر حتى على علومنا في العصر الحالي، فقد درس الدورة الدموية، وردة فعل العين، وتعلم تأثير القمر على المد والجزر، وحاول معرفة طبيعة المستحثات.

ويعد من أوائل علماء الحركة والماء ومخططاته حول شبكة نقل المياه من الأنهار تعد عملية وذات قيمة فيما لو طبقت.

كما اخترع العديد من الآلات منها العملي ومنها غير العملي، مثل بزة الغوص تحت الماء وجهازه الخاص للطيران مع أنه غير عملي إلا أنه يعد أول أبحاث الحركة والهواء.



المنحوتات والرسوم المعمارية



يكتب النجاة لأي من منحوتات ليوناردو ومعظمها للأسف لم يتم إنجازه وأغلب تصاميمه المعمارية إما أنها لم تنجز أو أنها أنجزت بعكس ما أراد ورغب. ولذلك لم يبق إلا المخطوطات التي بواسطتها نستطيع الحكم عليه. حيث كانت تصاميمه ورسومه التمهيدية ذات إتقان وغنية بالتفاصيل والوضوح مظهراً تأثره الشديد بـ الفنون الرومانية.



معركة أنغياري



خدم ليوناردو في حرب ضد بيزا كمهندس وفي نهاية العام بدأ ليوناردو بتصميم زخرفة لقاعة ( فيتشيو) الضخمة حيث كان موضوع الزخرفة هو معركة أنغياري نصر فلورنسا ضد بيزا. حيث قام بالعديد من الرسومات وأنجز الرسم التمهيدي بالحجم الطبيعي على القاعة عام 1505 لكن مع الأسف ترك عمله دون انجاز كما أن الرسوم كانت قد زالت بحلول القرن السابع عشر ولم يبقى من عمله هذا إلا بضع مخطوطات وبعض الرسوم المنقولة عن الأصلية . وقد أعلن وزير الثقافة الايطالي فرانشيسكـو روتيلي الاثنين أنه سيتم حل لغز يبلغ عمره 500 سنة حول إحدى روائع لوحات الفنان الايطالي المشهور ليوناردو دافنشي بحلول نهاية العام .2008 ونقلت وكالة الأنباء الايطالية (ادنكرونوس) عن روتلي قوله خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة فلورنسا ‘’بعد كل المجادلات، وصلنا إلى مرحلة البدء وفي غضون عام سنكون قد حللنا اللغز’’. وكان الوزير يشير إلى مكان لوحة ‘’معركة انجياري’’ وهي لوحة جدارية كبيرة تصور نصر جمهورية فلورنسا على ميلانو في القرن السادس عشر الميلادي. ويعتقد بعض الباحثين أن الجدارية التي يبلغ عرضها أربعة أمتار وطولها ستة أمتار ونصف المتر لاتزال محفوظة ومخبأة وراء جدار في قصر المجلس البلدي التاريخي في فلورنسا والذي يرجع تاريخه إلى القرن السادس عشر. وبعد أعوام من التأخير، أعطت السلطات الايطالية أخيرا في يناير/ كانون الثاني الماضي إشارة البدء في استخدام معدات عالية التقنية لتحديد ما إذا كانت لوحة دافينشي مخبأة بالفعل في المبنى. ولكن لم يتم تدشين أعمال التنقيب فعليا إلا اليوم الاثنين. وتبعا لبعض الباحثين فإن اللوحة خبئت داخل الجدار العام 1563 عندما خضعت فلورنسا لحكم أسرة ميديشي المتحالفة مع ميلانو. وأوكلت أسرة ميديشي إلى الرسام والمهندس المعماري الايطالي المشهور جورجيو فاساري مهمة تجديد القاعة الرئيسة في المبنى القديم ورسم جداريات جديدة تحتفل ببطولاتهم. وفي الوقت الذي كان يفضل الميديشيون إزالة جدارية دافنشي بصورة كاملة، يرى الباحثون أن فاساري الذي كان من المعجبين بأعمال دافنشي قرر اخفاءها عن العيون. يذكر أن مؤرخي الفنون يصفون جدارية معركة انجياري على أنها أحد أبرز وأهم أعمال دافنشي، عبقري عصر النهضة وصاحب الكثير من الروائع الفنية الفريدة مثل الموناليزا والعشاء الأخير.



أحداث أخيرة



عاد ليوناردو دا فينشي وبقوة سنة 2003 عبر رواية شيفرة دا فينشي لكاتبها دان براون، الذي أشغل الناس والإعلام بتفجيره قنبلة روائية تقول أن سلالة السيد المسيح مازالت على قيد الحياة وذلك لأن السيد المسيح كان قد تزوج مريم المجدلية وأن الفاتيكان يسعى إلى قتل هذه السلالة بكل ماأتيح له من قوة لأن وجودها يعني انهيار المسيحية التقليدية مما أدى إلى معارضة الفاتيكان لهذه الرواية ولكاتبها دان براون فزادت من شهرة الرواية وكاتبها وسرعان ماتم تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي شيفرة دا فينشي (فيلم) سنة 2006 بطولة توم هانكس وإخراج رون هاورد. يذكر أن الفيلم لقي معارضة شديدة من الفاتيكان، ومنع من العرض لدى بعض الدول العربية.



قائمة بأعماله الفنية



عذراء الصخور
لوحة تعميد المسيح 1472-1475.
لوحة البشارة 1475.
لوحة جينفرا دي بينسي 1475.
لوحة العشاء الأخير 1498.
موناليزا - 1503 - 1505 / 1506.



من أقواله



ان الطبيعه لطفت بنا لأنها جعلتنا نعثر على المعرفه حيثما ادرنا وجوهنا في هذا العالم.
ان الرجال الاجلاف ذوي الادراك السطحي لا يستحقون سوى كيس يستوعبون به طعامهم ويخرجونه ثانية،لأنهم لا يعدون ان يكونوا قناة هضمية.



تميز دافنشي



في بداية حياته كان فنه يوازي فن معلمه فيروتشيو إلا انه شيئا فشيئا استطاع أن يخرج من كنف فيروتشيو ليحرر نفسه من أسلوب معلمه الصارم والواقعي تجاه الرسم فكان ليوناردو في أسلوبه وإبداعه يخلق رسومات تلامس الأحاسيس والذكريات.



لوحة العشاء الأخير إحدى أعظم ابداعات ليوناردو

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول

تمثال ليوناردو دا فينشي الأزفيتسي - فلورنسا


Leonardo da Vinci




ليوناردو دافنشي من أصل عربي !



(والعهدة على الراوي !)



كشفت دراسة أكاديمية مستفيضة عن الأصل العربى للرائد عصر النهضة "ليوناردو دافنشى", مؤكدة أن والدة "دافنشى" من اصل عربى هاجرت أسرتها الى إيطاليا منذ عدة قرون.
وتستند الدراسة على بصمة يد الذراع الايسر للفنان العبقرى التى تم الحصول عليها ورفعها - أكثر من 200 بصمة من 52 وثيقة - من فوق لوحاته وأدواته المستخدمة فى تحقيق روائعه التى أنارت عصر النهضة فى أوروبا ويؤكد الخبراء أن البصمة تحمل مواصفات 65 % من سمات بصمات العرب, مما يرجح أصل "دافنشى" العربى.
وقد جاء الاكتشاف التاريخى فى إحتفالية ثقافية إقيمت لاحياء ذكرى الفنان بمدينة "فلورنسا" الايطالية, نظمتها جمعية "لودجيا ديل بيجاللو" وقام مدير متحف التاريخ والعلوم بجامعة "كيتى" "لويجى كاباسو" ورئيس جامعة "بيسكارا" الدكتور اليسندور فيتسوزى مع الدكتور "جانفرانكو دى فولفيو" اعلى سلطة علمية بجامعة فلورنسا بتقديم الاكتشاف وإستعراض تفاصيله حيث أستعرض اللوحات وعملية رفع البصمات الدقيقة التى إستخدمت فيها تقنية تستخدم لآول مرة والمقارنة التى أجراها الخبراء لتحديد هوية أصل عبقرى عصر النهضة.
وكانت مجلة (بانوراما) الايطالية الاسبوعية قد نشرت هذا الخبر في عددها الاخير وكانت قد نشرت الاسبوع الماضى خبرا أخر عن "سمفونية سماوية ترتيلة تمجيد لله من تأليف ليوناردو دافنتشي مخفية في طيات غطاء مائدة لوحة العشاء الأخير" "لحن سري بقي مشفرا لكنه جاهز الآن ليستمع إليه العالم".
وتم اكتشاف اللحن وفك تشفيره من قبل جان ماريو وزوجته لوريدانا ماتزاريللا اللذين يعيشان في أوتسييري في مقاطعة ساساري (جزيرة ساردينيا) حيث توجد جدارية العشاء الأخير الشهيرة وأوضح الزوجان "لاحظنا تلك الرائعة لساعات وساعات كل على حدة قبل أن نتعارف ثم تابعنا ذلك ونحن خطيبين وزوجين وأخيرا لنرى بأعيننا ونستمع بأذاننا إلى ما أحسسنا به بروحنا فقط.
وتقول المجلة إن "الزوجين وجدا على غطاء المائدة المرسوم في اللوحة شكلا خماسيا ينعكس على الشخصيات ويكون بشكل عجيب نوتة موسيقية وتابع الزوجان شرحهما "ثم تم تلخيص الموسيقى بوساطة الكومبيوتر وإعادة عزفها وإذا بها سمفونية سماوية يكفي الاستماع إليها للتيقن بأنها قد تكون ترنيمة لتمجيد الله".
وعلى حد قول الزوجين إنه "بتوحيد النغمات على الشكل الخماسي الافتراضي اكتشفا كلمات نص مقدس باللغة العبرية" يخضع النص حاليا لدراسة الأب لويجي أورلاندو أستاذ مادة الكتاب المقدس في الكلية اللاهوتية في باري والجامعة الأنطونية في روما.
وكتبت المجلة أن "الزوجين فاقا " دان براون" إلى أبعد حد باكتشاف ما لم يتوصل إليه خياله الأدبى الواسع وهو أن أعظم رسام فى عصر النهضة ضمن إحدى أشهر لوحاته (العشاء الأخير) لحنا رائعا مرفقا بنص قديم مكتوب بصورة مقلوبة على عهدنا بأسلوب ليوناردو دافنتشي".

منقول



هل يتحدر ليوناردو دافنشي من أصول عربية؟



تحليل بصمات الرسام تشير إلى أصل والدته وأعماله غير المعروفة






لندن: «الشرق الاوسط»


هل ينتمي ليوناردو دافنشي الى اصول عربية؟ ربما. هذا ما يحاول العلماء في ايطاليا الكشف عنه عن طريق تحليل بصمة سبابته اليسرى. فقد قام فريق من العلماء من معهد علم الانثربولوجيا بجامعة شياتي الايطالية بتحليل بصمة اصبعه للحصول على معلومات عن الرسام الايطالي الذي تعتري حياته واعماله الكثير من الغموض.
وقال لويجي كاباسو مدير المعهد لوكالة الاسوشيتد برس «نعرف الكثير عن رؤية ليوناردو للعالم وتصوراته للمستقبل لكن ما يهمنا هنا هو الاجابة عن السؤال: من هو ليوناردو دافنشي؟ ان بحثنا هنا يهتم بليوناردو الانسان وليس العبقري».

البحث الذي استغرق ثلاثة اعوام اعتمد على مجموعة من الوثائق التي تحمل بصمات دافنشي بالاضافة الى اثار للطعام. فالمعروف ان دافنشي كان يتناول طعامه وهو يعمل، ولهذا فان الخبراء يأملون ان يسفر تحليل الاثار المتبقية للطعام او اللعاب عن توفير بعض الاجابات عن اصول دافنشي. ويشير بعض الخبراء الى ان تحليل البصمات قد يشير الى انتماء والدة دافنشي الى اصول عربية وقد يحسم التحليل ايضا أي تضارب حول نسبة بعض الاوراق او الرسومات اليه. ورغم ان كاباسو ينفي ان يكون لكل عرق مجموعة من البصمات المتطابقة غير انه يضيف ان البصمات تحمل نسب مشتركة. وعليه فان بصمة دافنشي تتطابق مع 60% من النسب العربية مما يطرح امكانية ان تكون والدة دافنشي من اصول شرق اوسطية. وقد اشارت ابحاث سابقة الى احتمال ان تكون والدة دافنشي قد بيعت في سوق العبيد وانتقلت من تركيا الى توسكاني في ايطاليا.



البحث اعتمد على صور لـ200 بصمة على 52 وثيقة امسكها دافنشي.

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
العرب اخوال ليوناردو دافنشي



توصل مجموعة من العلماء الإيطاليين أجروا أبحاثا موسعة على بصمات الفنان العالمي المشهور ليوناردو دافنشي إلى أن والدته من أصول عربية وفيما ذكرت تقارير نشرتها عدة صحف أوروبية الاحد أن البحث الذي أجراه العلماء ارتكز على تجميع تفاصيل بصمة سبابة دافنشي من 200 صورة لبصمات غير كاملة لأصابعه

تم أخذها من نحو 52 ورقة لمسها ليوناردو في حياته فان الخبر الذى تداولته الميديا العربية اثار الكثير من الجدل بين مرحب ومتفاخر وبين مهون بل ومعتبر ذلك من السخريات التى يعيشها العرب وبرغم ان التقارير تشير الى ان العلماء توصلوا الى تلك الحقيقة بناء على بصمة سبابة دافنشي اليسرى من أن تلك البصمة تشير إلى أن والدة ليوناردو كانت من أصل شرقي أوسطي وتحديدا من أصل عربي فان المهونين من الامر يذكرون بما كانت ليبيا قد ذكرته قبيل فترة من الكاتب والمؤلف الانجليزى الشهير شكسبير هو فى الاصل يعود لاحدى قبائل الشيخ زبير فى ليبيا بل وذهبوا الى السخرية من التقارير تماما.



منقول (موقع جريدة الصباح الالكتروني)




والدة ليوناردو دافنشي عربية !



هل كانت والدة دافنشي عربية؟ بصمة سبابته تشير إلى ذلك .
البحث على بصمة سبابة يد دافنشي اليسرى يعزز فرضية أن أمه كانت من أصل عربي
تمكن علماء الإنسانيات من تجميع تفاصيل بصمة سبابة يد ليوناردو دافنشي اليسرى، وهو ما من شأنه المساعدة في تسليط الضوء على أمور من قبيل نوع الطعام الذي اعتاد الفنان العالم تناوله، وما إذا كانت أمه من أصل عربي.
وجاء تركيب بصمة سبابة ليوناردو اليسرى بعد ثلاثة أعوام من البحث.
ويقول لويجي كاباسو عالم الإنسانيات ومدير معهد علم الإنسانيات في جامعة تشيتي في وسط إيطاليا إن هذا الإنجاز يمكن أن يساعد في تحديد هوية رسامي بعض اللوحات التي يسود جدل حول هوية رسامها الحقيقي.
ويتابع كاباسو:" إنه يضيف أول لمسة إنسانية. نحن نعلم كيف رأى ليوناردو العالم والمستقبل، لكن من كان ليوناردو؟ ما حصلنا عليه يتعلق بكونه إنسانا وليس بكونه نابغة."
وارتكز البحث الذي أجراه العلماء على 200 صورة لبصمات أصابع معظمها غير كاملة، تم أخذها من نحو 52 ورقة لمسها ليوناردو في حياته.
وحاليا يتم عرض نتائج البحث في معرض في مدينة تشيتي يستمر حتى 30 آذار/مارس المقبل.
وتوصل الباحثون إلى أن ليوناردو كان غالبا ما يأكل أثناء عمله.
ويرى كاباسو وباحثون آخرون أن بصمات إصبعه يمكن أن تحتوي آثارا لريقه أو دمه أو للطعام الذي كان يتناوله في ليلة سابقة لإمساكه بالورقة أو اللوحة التي ترك أثر بصمته عليها، وبالتالي يمكن للباحثين الحصول على معلومات قد تقدم إجابات أكثر وضوحا تتعلق بأصله.
أمه عربية؟
فعلى سبيل المثال قرر الخبراء، بناء على بصمة سبابة يد ليوناردو اليسرى أن تلك البصمة تشير إلى أن والدة ليوناردو كانت من "أصل شرقي أوسطي"، وتحديدا من أصل عربي.
ويقول كاباسو بهذا الصدد:" لا يتعلق الأمر بأن لكل شعب خواص معينة لبصمات الأصابع، لكن لكل شعب نسب معينة بين أشكال بصمات أصابع أفراده." البصمة التي وجدناها في هذه طرف سبابة ليوناردو تنطبق على 60 % من العرب، مما يشير إلى احتمال أن أمه كانت من أصل شرق أوسطي."

قد يساعد البحث في البت في هوية راسمي بعض اللوحات التي يسود جدل بشأنها
يذكر أن فرضية كون والدة ليوناردو جارية جيء بها إلى منطقة "توسكاني" الإيطالية من "القسطنطينية"( إسطنبول حاليا) هي قيد البحث.
ويقول الباحث أليساندرو فيزوسي الخبير في ليوناردو ومدير متحف مخصص للفنان النابغة في مسقط رأسه في "فينشي" إن هناك وثائق يبدو أنها تدعم هذه الفرضية.
ويضيف بأن هناك وثائق تشير إلى أن والدة ليوناردو كانت من أصل شرقي ولاسيما من منطقة المتوسط ولم تكن فلاحة في فينشي.
لكنه يقول إن تحديد هوية وأصل والدة ليوناردو لا يمكن البت فيه ما لم يتم العثور على صك شرائها من سوق النخاسة.
ويقول هذا الباحث إن اسمها كانت "كاترينا"، وكان أكثر أسماء الجواري شيوعا في "توسكاني" لكن لا يوجد ما هو أكثر تحديدا بشأنها.
ويقول الخبراء أن بعض بصمات الأصابع التي بقيت على الوثائق التاريخية المدروسة تركها أناس تعاملوا بها، لكن البصمات الناتجة عن محاولة إزالة بقع الحبر هي بالتأكيد تعود لمؤلفها.
ويضيف الباحث فيزوسي إن المعلومات البيولوجية عن ليوناردو غير مكتملة، وإنه كان في بعض الأحيان يعمل أثناء تناوله طعامه أو أثناء سفره، وغالبا ما كانت أصابعه متسخة، وأحيانا عليها بقايا طعام.
ويعلق "كارلو فيتشي" البروفيسور في الأدب الإيطالي في "جامعة نابولي"، والذي يعتبر خبيرا بارزا في "ليوناردو دافنشي" على البحث الذي لم يشارك به فيصفه بأنه "بحث راسخ".
ويقول هذا البروفيسور إن البحث مثير وجيد، لكنه ينوه إلى أن بصمة الإصبع لا تكفي لتحديد ما إن كان ليوناردو قد رسم لوحة أو تدخل أثناء رسم أحدهم لها.
ويختم بالقول:" إن البحث يعطينا الوهم بأننا حققنا اتصالا بالعبقري، لكن أهم الأشياء حول ليوناردو هي تلك الني تخص نشاطه الفكري، وتلك التي نعرفها عنه من خلال كلماته أو من تفسيرنا لكتاباته."


منقول

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
هناك كتاب حمل عنوان (قصيدة وصورة -الشعر والتصوير عبر العصور) من تأليف الدكتور عبد الغفار مكاوي، صدر عن سلسلة (عالم المعرفة) (سلسلة كتب ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت) بتسلسل (119) وتاريخ ربيع الأول 1408 هـ - نوفمبر / تشرين الثاني 1987 م ، بـ(318) صفحة من (القطع الصغير) وكتب في غلافه الأخير (طبع من هذا الكتاب خمسون ألف نسخة) - مطابع الرسالة - الكويت ، (أقتنيته يوم 10 حزيران/ يونيو 1991 ، عندما كنت طالباً في كلية الآداب/ جامعة بغداد عندما افتتح معرض للكتاب هناك) ، وهو كتاب هام جداً ولكثرما استفدت منه على اكثر من صعيد ، (حيث كنت أرسم آنذاك) فضلاً عن التوفيق والتمازج الرائع بين الشعر والرسم ، وهكذا كان يعرض المؤلف لوحة ما ومن ثم يكتب نبذة عنها وعن الفنان الذي رسمها ثم يعرّج على الشعراء الذين كتبوا عن هذه اللوحة مع نشر تلك القصائد .
وقد وجدت أكثر لوحة كتب عنها قصائد هي (موناليزا - جيوكندا) إلى درجة كنت ازمع طباعتها هنا ثم ترددت لطول ما كتب عنها ، ولكن أسمحوا لي وامهلوني بعض الوقت ريثما اجد الوقت الكافي لطباعتها هنا ، اذ تحتاج إلى تفرّغ ، مع تحياتي واحترامي لكم



ملاحظة : الكتاب الذي نوّهت عنه أعلاه ، هام جداً ولا غنى لكل مكتبة (شخصية كانت أم عامة) عنه ، وأكيد انه قد طبع أكثر من مرة من نفس الجهة التي أصدرته لأهميته .

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
هذه (موناليزا نمرود)




وعلى نفس المنوال اطلق الآثاريون على هذا التمثال السومري (الموناليزا السومرية)



وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
الموناليزا لليوناردو دافنتشي



(نقلاً عن كتاب "قصيدة وصورة ، الشعر والتصوير عبر العصور" تأليف: د. عبد الغفار مكاوي ، الكويت : مطابع الرسالة – 1987 م "سلسلة كتب ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت" – 119 – ربيع الأول 1408 هـ - نوفمبر/ تشرين الثاني 1987 م – طبع من هذا الكتاب خمسون ألف نسخة ، سلسلة عالم المعرفة) الصفحات (161 – 183) .



طبع الموضوع هنا
وليد محمد الشبيبي
16 آذار/ مارس 2009




ربما كان (الموناليزا) هي أشهر وجه إنساني في تاريخ فن الرسم ، وكان صاحبها ، ليوناردو دافنشي Leonardo Da Vinci واحداً من أعظم العباقرة الذين أبدعهم عصر النهضة (الرينيسانس) كما أبدعوه ... تجاوزت عبقريته فنون الرسم والنحت والعمارة ، وتجلت في حدوسه الملهمة بعدد كبير من الاكتشافات والاختراعات التي تم التوصل إليها بعد ذلك في ميادين التشريح وطيران الفضاء وهندسة الآلات الحربية وغيرها من الميادين. تنوعت اهتماماته العقلية والفنية وتوزعت بين مجالات مختلفة بحيث لم يتمكن من انجاز مشروعاته الكبرى . فقد أوشك على أكتشاف الدورة الدموية ، وأخترع أول مدرعة حربية ، وصمم عدداً كبيراً مما يعرف اليوم بالطائرات السمتية أو العمودية (الهليكوبتر) ، وأستبق فكرة الغواصة ، ولكنه لم يتم أختراعاً واحداً منها ، وإنما خلف وراءه عدداً كبيراً من التصميمات الهندسية التي أكتشف معظمها قبل سنوات قليلة ، بالإضافة إلى آلاف الملاحظات والمذكرات والرسوم التخطيطية وعدد قليل من اللوحات الزيتية التي لم يفرغ من إنجازها ..
ولد في فينتشي سنة 1452 . وكان أبوه موثق عقود فلورنتيني (نسبة إلى مدينة فلورنسا) وتدّرب على فن الرسم في بيت أبيه على يد الرسام والنحات وصائغ الذهب فيروكيو (1435 – 1488) الذي أنجز أعمالاً فنية عديدة لعائلة الميديتشي التي كانت تحكم المدينة ، ويحتمل أن يكون ليوناردو هو الذي رسم الملاك الأيسر في لوحة فيروكيو (العماد) (المحفوظة في متحف الأوفيتس في فلورنسا) رسماً بلغ من الكمال حداً جعل معلمه يتوقف عن الرسم ويقصر جهوده على النحت ! أنضم إلى اتحاد الفنانين في مسقط رأسه سنة 1472 ، وأول رسم معروف له هو منظر طبيعي لنهر (أرنو) الذي يمر بمدينتي فلورنسا وبيزا ويصب في البحر الأبيض المتوسط يرجع إلى سنة 1473 ، ويتميّز بقدرته على تصوير بنية الصخور وتكوين الأرض. وقد أثبت ليوناردو ريادته في الفن عندما شق الطريق لمن بعده ، وجرّب أساليب جديدة في دراساته للنسيج وفي الرسم بالزيت (كما في لوحته عن العذراء (المادونا) المحفوظة في متحف ميونيخ – حيث أثارت تفصيلات قطرات الندى على الزهرية البلورية دهشة معاصريه – وفي لوحته جينيفرا دي بينتشي التي يحتمل أن يكون قد أتمها سنة 1474 ، كما يبدو أنها مهدت للوحته الشهيرة الموناليزا . وذاعت شهرته منذ سنة 1481 فأنهالت عليه التكليفات التي كان من أهمها لوحة كبيرة عن (ابتهال الملوك) (الذين قدموا من الشرق لزيارة الطفل يسوع المسيح والاحتفاء بمعجزة ولادته) نفذها استجابة لرغبة رهبان دير القديس (دوناتو) في (سكوبيتو) بالقرب من فلورنسا ، وإن لم يتم اللوحة كعادته لتوقف الرهبان عن دفع أجره المستحق ! وتوجه في سنة 1483 إلى ميلانو ، بعد ان استجاب الدوق الحاكم فيها ، وهو لودفيكو سفورتزا المورو ، للعرض الذي قدمه إليه (في خطاب لا تزال مسودته محفوظة) وأبدى فيه استعداده لتقديم خدماته في العمارة ، والنحت بكل أشكاله ومواده من الرخام أو البرونز أو الطين ، والرسم ، والهندسة العسكرية ! وفي ميلانو رسم لوحته (السيدة ذات الفراء) (المحفوظة اليوم في مدينة كراكوف) التي تصور شيشيليا جاليراني عشيقة لودفيكو حاكم المدينة ، وتعكس نفس خصائص أسلوبه المبكر الذي تجّلى كذلك في نسختين من لوحته المعروفة بأسم (عذراء الصخور) توجد إحداهما في باريس والأخرى في المتحف الأهلي بلندن ، وهما النسختان اللتان ثار جدل طويل بين نقاد الفن حول تاريخهما وأصالة نسبتهما إلى الفنان . وبقى ليوناردو حتى سنة 1499 في بلاط ميلانو ، مشغولاً بمشروعاته الفنية والعلمية التي لم يفرغ منها كعادته ، ومن أهمها مشروع تمثال ضخم من البرونز لفرانتشيسكو سفورزا – والد الدوق لودفيكو – راكباً صهوة حصان. ولم يُصبَّ التمثال أبداً ، وإن بقيت بعض الرسوم المذهلة التي توحي بأن ليوناردو عكف أثناء أنشغاله بذلك المشروع على إعداد كتاب كامل عن تشريح الحصان ... يضاف إلى ذلك لوحته الشهيرة (العشاء الأخير) (لكنيسة سانتا ماريا ديللي جراتسيه التي تجلت فيها براعته في النفاذ إلى نفوس تلاميذ المسيح ، والتعبير عن توتر اللحظة التي أعلن فيها أن أحدهم على وشك خيانته والوشاية به . والظاهر أن بطء ليوناردو في تنفيذ هذه اللوحة الجدارية وولعه الشديد بالبحث والتجريب قد بررا الفكرة التي نسبها إليه جيل تال من أن الفنان مفكر متأمل مبدع ، وأنه فيلسوف يرسم فلسفته لا مجرّد محترف صناع يدهن كل يوم بضع ياردات مربعة على سطح جدار ! ولا شك في أن الفكرة التي شاعت في القرن السادس عشر عن كرامة الفنان فكرة ترجع إليه وتستمد منه المثل والقدوة .
غزا الفرنسيون مدينة ميلانو في سنة 1499 وأسقطوا حكم الميديتشي ، فرجع ليوناردو إلى فلورنسا وعمل حتى سنة 1503 مهندساً عسكرياً في (شيزار بورجيا) . وتفرّغ أثناء فترة أقامته الثانية في فلورنسا للتشريح ، وشارك في مشروعات فنية فشل أولها فشلاً ذريعاً ، وكان بتكليف من مجلس المدينة له ولفنانها الكبير الآخر مايكل انجلو (وكان كل منهما يكن للآخر كراهية لا حد لها !) بتخليد انتصاراتها بعد أن أصبحت جمهورية . أما المشروع الآخر فكان انشغاله بمجموعة لوحات عن العذراء والطفل مع القديسة أنا ، وقد بقى من هذه اللوحات اثنتان إحداهما في المتحف الأهلي بلندن ، والأخرى في متحف اللوفر بباريس ، ويبدو أنه بدأ الأولى في ميلانو ثم حملها معه إلى فلورنسا ، أما الثانية فقد بدأ العمل فيها سنة 1506 . كان من أهم الأعمال التي أنجزها في هذه الفترة لوحتنا هذه الشهيرة التي صوّر فيها زوجة أحد كبار الموظفين في فلورنسا ، وعرفت بأسم (الموناليزا) أو (الجوكوندا) وقد عكف على رسمها بين سنتي 1500 و 1504 .
رجع ليوناردو إلى ميلانو سنة 1506 وعيّن رساماً ومهندساً لفرانسيس الأول ملك فرنسا ، ثم شغل في سنواته الأخيرة ببحوثه وتجاربه العلمية والرياضية ، كما خطط لمشروع تمثال لقائد القوات الفرنسية تريفولزيو على صهوة حصان ، ولكن المشروع لم يتمخض إلا عن مجموعة من الرسوم تظهر براعته في التشريح ! وكان آخر رسم أتمه قبل انتقاله نهائياً سنة 1517 إلى فرنسا هو لوحته عن القديس يوحنا (وهي محفوظة في متحف اللوفر) ، أما رسالته عن فن الرسم فقد جمعت بعد وفاته من المذكرات والملاحظات التي دوّنها ، ولم تنشر إلا في سنة 1651 .
وقد مات ليوناردو سنة 1519 في قصر كان قد أهداه إليه ملك فرنسا ، وذلك في بلدة (كلو) بالقرب من مدينة (أمبواز) وأنتهت بموته قصة عبقرية نادرة تفخر بها البشرية ..

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
1 – ادوارد دودن (Edward Dooden) (1843 – 1913) : ولد الشاعر الإيرلندي في مدينة كورك ، ومات في (دبلن). درس اللاهوت ، وأصبح أستاذاً للأدب الإنجليزي في كلية الثالوث المقدس في دبلن وهو لم يتعدَ الرابعة والعشرين من عمره . قام كذلك بالتدريس في جامعتي أكسفورد وكامبريدج ، ونشر بحوثاً ودراسات عن شكسبير وملتون وشيللي ومونتني ، بجانب مجموعات شعرية عديدة . ظهرت قصيدته هذه عن الموناليزا مع مختارات من الشعر الإيرلندي حررها ونشرها الأستاذ ك. هوجلاند بعنوان : ألف عام من الشعر الايرلندي ، نيويورك ، 1962 ، ص 538 .





(موناليزا)



أيتها العرافة ، عرفيني بنفسك
حتى لا أيأس من معرفتك كل اليأس .
وأظل أنتظر الساعات ، وأبدد روحي .
ما هي كلمة القدر التي تختبئ بين الشفتين
اللتين تبتسمان ومع ذلك تتمنعان ؟
يا سرّاً متناهي الروعة !
أيها الكمال السماوي !
لا تحيري الوجدان أكثر مما تفعلين
حتى لا أكره طغيانك الرقيق .
يداك المشبوكتان في اتزان جليل
والشعر المتساقط على الجانبين .
لا ، لا . إني لأوذيك بكلمات غلاظ .
ابقى صافية ، منتصرة ، ومستعصية !
ابتسمي كعادتك ولكن لا تتكلمي !
فالدعاية تختبئ دائماً في ظل جفونك .
ثم تعالي وأرتفعي فوق معرفتنا !
أيتها الهولى من ايطاليا ،
أغوينا وحقري شأننا كما تشائين !

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
– التكملة –


1 – والتر هوراشيو باتر (Walter Horatio Pater) (1839 – 1894) : ولد الشاعر الإنكَليزي في مدينة شادويل . كان أبوه طبيباً ، وتعلم في أكسفورد وتولّى التدريس فيها ، وقضى فيها معظم سنوات عمره . قام بأسفار عديدة إلى ألمانيا وايطاليا ، وجمعت أواصر الصداقة بينه وبين جماعة الشعراء ونقاد الفن الذين أطلقوا على أنفسهم أسم (إخوان ما قبل رافائيل) (وهي الجماعة التي أسسها الشاعر والرسام الإنكَليزي دانتي جابرييل روسيتي سنة 1814 مع زميليه هولمان هنت و ج. أ . ميليه ، والتمسوا نماذجهم الجمالية لدى عباقرة الفن الايطاليين قبل رافائيل كما أستوحوا من رسومهم وأعمالهم الفنية كثيراً من شعرهم) كتب (باتر) في تاريخ الفن ، ونشر دراسات عن ليوناردو دافنتشي ومايكل انجلو وبوتيشيللي ، كما نشر روايات وقصصاً قصيرة وقصائد شعرية . ظهرت هذه القصيدة عن موناليزا مع مجموعة المختارات التي نشرها الشاعر الإيرلندي الكبير و.ب . ييتس تحت عنوان (كتاب أكسفورد للشعر الحديث) ، أكسفورد ، 1952 ، ص 1 – لاحظ أن السطرين الثامن والعاشر من القصيدة يشيران إلى لوحتي ليوناردو عن ليدا والقديسة آنا .

(موناليزا)


هي أكبر عمراً من الصخور التي تجلس بينها ،
كالخفاش
كانت قد ماتت مرات من قبل ،
وتعلمت أسرار القبر ،
وغاصت في البحار العميقة ،
وما زالت تحتفظ بأيامها الضائعة ،
وتاجرت في المنسوجات العجيبة مع تجار الشرق ،
ومثل ليدا (*)
كانت أم هيلينا الطروادية ،
ومثل القديسة آنا ،
كانت أم مريم ،
ولم يكن كل هذا في نظرها
إلا كأنغام القيثار والناي ،
ولا يعيش
إلا في الرقة
التي صاغت بها الخطوط المتغيرة
ولوّنت الجفون واليدين

ـــــــــــــــــــــــــــ
(*) هي أم هيلينا التي أشتعلت بسببها حرب طروادة ، وزوجة تيندا رويس ملك أسبرطة ، يُقال إن زيوس تشكل في هيئة بجعة وأغواها فأنجبت منه ولديه التوأمين كاستور وبوليدويكيس . وصوّرها عدد كبير من الفنانين منذ العصور القديمة بينهم تيموثيوس ودافنتشي وغيرهما .


– يتبع لأحقاً –

الماهر 26


السلام عليكم...في اطار البحث والاستكشاف الذي عنيت به ابتسامةالموناليزاالغامضه ولمحاولةكشف هذا السر او مايعتقد انه سر فقد قام فريق معنى بالبحث والاستكشاف بدراسة هذه القضيه من جميع جوانبها حتى الامور التي ليس لها علاقه بالفن
فاكتشفوامايلي
وبأختصاران الناس في تلك الحقبه الزمنيه كان ينتشر بينهم الكثير من الامراض الجنسيه مثل السفلس وغيره وكان السفلس هو من اشد الامراض انتشاراولقد كان يعالج بادويه يدخل بتركيبها الزئبق وكان هذا الاخير يسبب نخرا وترسبات على الاسنان وكان الشائع ان تنظيف الاسنان يتم بخيوط خاصه بهذه العمليه ﻻزالة الاثار والترسبات واكتشف الفريق ان المونا ليزا مصابه بهذا المرض بعد ان قاموا بدراسات بالاشعه على هيكلها العظمي فوجدوانخورا طولية الشكل في اسنان تلك السيده وقد عزوا سر ابتسامتها لذلك العهده على الدراسه واعتذر لكلامي المخيب للامال وابتعادي عن الفن والخيال الخصب شكرا واعتذر للاطاله تقبلوا تحياتي

وليد محمد الشبيبي

avatar
مؤسس المنتدى ومديره المسؤول
أشكرك أخي العزيز على المعلومة والاضافة ولا بأس ان كانت هذه الحقيقة المجردة لكن يبقى للفن مقاييسه المجردة أيضاً وستبقى الجيكوندا او الموناليزا سحرها الخاص وابتسامتها الغامضة أبرز ما فيها
تقبل تحياتي واحترامي


_________________
<P>
<BR>
<BR></P>

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى